صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 31

الموضوع: نساء ثورة الامام الحسين عليه السلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    14,686

    افتراضي نساء ثورة الامام الحسين عليه السلام

    [align=center][align=center]
    "شاء الله ان يراهن سبايا"
    عدد النساء اللاتي كن في ‏كربلاء
    [/align]

    لا توجد إحصائية تفصيلية عن عدد النساء اللاتي كن في ‏كربلاء في جانب المخيم الحسيني ، غير ما ذكره المحدث القمي(1) في كتابه (‏نفس المهموم ) ، ناقلا عن ( الكامل ) للشيخ البهائي(2) وقد ورد فيها أن عددهن كان ‏عشرين امرأة . وغير ما ذكره في وسيلة الدارين في أصحاب الحسين .
    أما النساء اللاتي ورد لهن ذكر صريح في الروايات التاريخية ، أو ‏اشتهر حضورهن من خلال مواقفهن مع أقاربهن ( الزوج ، الأب ، الولد ‏‏..) فيمكن رصد الأسماء التالية : ‏


    ‏1- زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، وذكرها في الواقعة لا ‏يحتاج إلى توضيح .‏

    ‏2- أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، ومع أن المحقق السيد ‏المقرم رحمه الله قد ذكر في المقتل اتحاد الاسمين ، وأنه لم يكن هناك إلا ‏واحدة فتارة تذكر باسمها ( زينب ) وأخرى بكنيتها ( أم كلثوم ) إلا أن ‏ذلك خلاف الظاهر ، ذلك أنه كان لأمير المؤمنين عليه السلام من البنات ‏من تسمى زينب ، وكان له من تسمى أم كلثوم وقد نص عليه عدد من ‏مؤلفي الأنساب ، وأيضا فإن الروايات التاريخية تتحدث عنهما ، ولا نرى ‏ملجئا يلجئ المؤرخ إلى القول بالاتحاد . ‏

    ‏3- فاطمة ‏ بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد ورد ذكرها في أكثر ‏من موضع ، منها في الشام عندما نظر إليها الشامي وأراد أن يأخذها ‏جارية !! ولها حوار مع زينب في طريق العودة من الشام ، وهي زوجة أبي ‏سعيد بن عقيل بن أبي طالب الذي استشهد من أولاده محمد في كربلاء . ‏

    ‏4- خديجة ‏ بنت أمير المؤمنين عليه السلام : زوجة عبد الرحمن بن ‏عقيل الذي استشهد في كربلاء مع الامام الحسين عليه السلام ومن ‏الطبيعي أن تكون معه زوجته في تلك الرحلة . ‏

    ‏4- الرباب بنت امرئ القيس زوجة الامام الحسين عليه السلام وأم ‏عبد الله الرضيع ، ومعها أيضا ابنتها :‏

    ‏5- سكينة بنت الامام الحسين ودورها في كربلاء ، وتفاصيل الواقعة ‏معروف .‏

    ‏6- رقية بنت الامام الحسين عليه السلام ، التي روي أنها توفيت في ‏الشام .‏

    ‏6- حميدة بنت مسلم بن عقيل ، حيث ورد ذكر لها أن الحسين عليه ‏السلام لما جاءه خبر شهادة أبيها وهو في منطقة زرود أجلسها في حجره ‏ومسح على رأسها وأخبرها بخبر أبيها ، ومن الطبيعي أن تكون معها أمها ‏‏:‏

    ‏7- رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، والتي استشهد زوجها ‏مسلم في الكوفة بينما استشهد ابنها عبد الله في كربلاء أصابه سهم فأثبت ‏يده في جبهته بعدما قتل من الأعداء عددا كبيرا .‏

    ‏8- أم وهب ‏ ‏( قمر بنت عبد ) زوجة عبد الله بن عمير الكلبي ، ‏التي كانت مع زوجها ، وهي التي خرجت بعده تشجعه على القتال كما ‏كانت معه : ‏

    ‏9- أم عبد الله بن عمير ، وهي التي كانت تشجع ابنها على القتال ‏حتى إنه لما رجع وقال لها : أرضيت عني قالت : ما رضيت أو تقتل بين ‏يدي الحسين عليه السلام ‏ .‏

    ‏10- أم عمر بن جنادة بن الحارث السلمي وهو الغلام الذي قتل أبوه في المعركة ، وخرج فرده الحسين عليه ‏السلام قائلا : هذا غلام قد قتل أبوه الساعة ولعل أمه تكره خروجه ، ‏فقال الغلام : أمي أمرتني بذلك ، فقاتل حتى قتل ، فأخذت أمه عمودا ‏وخرجت وهي تقول : ‏

    أنا عجوز في النساء ضعيفة خاوية بالية نحيفـــة ‏

    أضربكم بضربة عنيفــة دون بني فاطمة الشريفة

    ‏11- جارية لمسلم بن عوسجة : فإنه لما قتل خرجت من خبائه جارية ‏وهي تنادي وامسلماه وا ابن عوسجتاه ‏ .‏

    ‏12- أم عبد الله ( أو عبيد الله ) بن الحسن المجتبى عليه السلام ، ‏وهو ( غلام لم يراهق خرج من عند النساء وهو يشتد حتى وقف إلى ‏جنب الحسين ) وكان الحسين صريعا على الأرض . فإنه من الطبيعي في ‏مثل ذلك السن أن يكون مع أمه . وقد ذكر بعضهم كما في إبصار العين للسماوي ، أن أمه كانت تنظر إليه ، ولا أعلم هل هذه رواية أو هو استنتاج من واقع كونه صغير السن ، وأنه لا يمكن أن يكون من دون أمه .

    وهكذا الحال بالنسبة إلى :‏

    ‏13- فاطمة بنت الحسن المجتبى عليه السلام زوجة الامام زين ‏العابدين وأم الباقر عليهما السلام ، فإن الباقر وهو في سن الثالثة ـ أو الرابعة ـ على ما قيل لا يمكن أن يكون منفردا عن أمه .‏

    14- زوجات الشهداء الذين كانوا في المعركة : إننا نحتمل أن عددا من الذين خرجوا مع الحسين عليه السلام قد اصطحبوا زوجاتهم معم ، فليس طبيعيا في المجتمع العربي والمسلم أن يخرج الرجل في سفر بعيد(3) كالذي حصل مع الحسين من المدينة إلى مكة ومنها إلى كربلاء ، ولم يكن ذلك السفر معلوما في توقيت العودة ، أو أصلها .. أقول ليس طبيعيا أن يترك الرجل زوجته أو زوجاته ، ويخرج في سفر عنهن منفردا ، خصوصا مثل ذلك السفر الحسيني . وهذا الاستقراب لا يرقى إلى كونه دليلا مثبتا لوجود هذه النساء ، ولكنه بحسب الاحتمالات يكون محتملا جدا .

    * ومثلما ذكر المؤرخون عن مسلم بن عوسجة أنه لما قتل خرجت من خبائه جارية منادية وامسلماه .. فإن كان المقصود بالجارية : البنت الصغيرة من بناته فهو يشير إلى وجود نساء معها كأمها مثلا ، وإن كان المقصود بالجارية الأمة المملوكة ، فكذلك إذ يبعد أن يصطحب مثل مسلم جارية ، ولا يصطحب زوجته . ولعلها على التقدير الثاني كانت لخدمتهما .

    * وهكذا مثل العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام يبعد أن يكون من دون زوجته لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب .فإنه وإن لم يذكر في روايات الواقعة شيء عن زوجته إلا أن ذلك لا ينافي وجودها فإن الدواعي لعدم ذكر النساء مع عدم وجود موقف متميز أو حادثة ملفتة للنظر ، أكثر من دواعي الذكر .

    * ونفس الكلام يأتي بالنسبة إلى علي الأكبر بن الحسين عليهما السلام .

    ثم إن السيد الزنجاني قد ذكر في كتابه(4) وسيلة الدارين في أنصار الحسين عليه السلام ، عددا كبيرا في البداية هو عدد الذين خرجوا معه ، ناقلا ذلك عن معالي السبطين ، فقال : إنه لما أراد الحسين الخروج من المدينة اجتمع عنده أولاده وزوجاته وأخوانه وأخواته وبنو عمومته وأولاد أخيه الحسن ، وبناته ومواليه والجواري والخدم .. وهم من حيث المجموع ( 222 ) نفرا !!وهم الذين خرجوا مع الحسين من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق .

    ثم أمر بإحضار 250 من الخيل للركوب وفي خبر آخر 250 ناقة ، وأمر بـ 70 ناقة للخيمة ، و40 ناقة لحمل القدور والأواني و30 ناقة لحمل الراوية والقرب لأجل الماء و 12 ناقة لحمل الدراهم والدنانير والحلي والحلل والجواهرات والزعفران والعطريات والورس والأثواب اليمانية .. ( أي أن مجموع النياق = 402 ناقة ) !!(5)

    ثم ذكر في آخر الكتاب ، مازجا كما يظهر بين ما ذكره المازندراني في معالي السبطين ، وما توصل إليه أو يوافقه عليه ، ما حاصله أن مجموع النساء كن 42 إمرأة ومعهن من البنات 10 ، ومن الجواري 9 ، فيكون المجموع على هذا 61 إمرأة وبنتا وجارية .

    وفي التفاصيل : ذكر أن ( 8 ) من زوجات أمير المؤمنين عليه السلام قد حضرن كربلاء. ومن نساء الامام الحسن عليه السلام ( 5 ) . ومن بناته ( 4 ) .

    وأنه قد حضر ( 12) من أخوات الامام الحسين عليه السلام .

    ولا نعلم في الواقع عن المصدر التاريخي أو الروائي الذي استقى منه المازندراني(6) ( رحمه الله ) معلوماته لكن يشكل قبول هذه الاحصاءات بنحو مطلق ، وينبغي التأمل فيها :

    * فإنه قد ذكر أن أمامة بنت أبي العاص العبشمية : زوجة أمير المؤمنين عليه السلام كانت من جملة من حضر ، ولا يمكن قبول ذلك ، فإنها بعدما تزوجها أمير المؤمنين ، واستشهد عنها أوصاها أن تجعل أمرها إلى المغيرة بن نوفل بن الحارث المطلبي(7) لأن معاوية قد يخطبها ، ففعلت وتزوجها ، وتوفيت قبل سنة (50 ) للهجرة أي قبل الواقعة بأحد عشر سنة . ويدل عليه إضافة إلى نص الكثير عليه وذكرهم أنها ( ماتت عند المغيرة بن نوفل في دولة معاوية بن أبي سفيان(8)) ما رواه في الوسائل من حضور الحسن والحسين وصيتها ، وقد اعتقل لسانها (9) وماتت على ذلك(10).

    * ومع أن نساء أمير المؤمنين عليه السلام كن كثيرات ( ما بين حرائر وأمهات أولاد ) إلا أن التأريخ لا يذكر بصراحة عدد الباقيات منهن بعده ، إلا نادرا ، فلا أعلم من أين استقى الشيخ المازندراني رحمه الله هذه المعلومات عن كونهن كلهن على قيد الحياة(11) ، وتأكيد سفرهن مع الحسين عليه السلام .

    وقد ذكر أن من زوجات علي اللاتي كن في كربلاء ، ليلى بنت مسعود الدارمية النهشلية ، ولا يمكن قبول ذلك ، فإنها قد تزوجت بعد أمير المؤمنين عليه السلام بعبد الله بن جعفر الطيار ، وبهذا صرح أكثر أهل الرواية والأثر(12) ، وجمع بينها وبين زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وليس من الطبيعي أن تترك زوجها عبد الله بن جعفر لتذهب في سفر مع الحسين خصوصا أن زوجته الأخرى زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام قد ذهبت في ذلك السفر .

    * كما أنهما ذكرا(13) في ضمن من خرج من المدينة إلى مكة ، ( شاه زنان ) شهربانو أم زين العابدين عليه السلام ، بتلك الكيفية التي ذكراها . بينما المشهور عند المؤرخين أنها توفيت في نفاسها بزين العابدين(14) أي قبل تلك الواقعة بما يزيد على اثنين وعشرين سنة .

    وأظن ـ والله العالم ـ أن العدد الذي ذُكر إضافة إلى اختلافه ما بين المذكور في الخروج من المدينة والموجود في كربلاء ، حيث ذكر في الأول أنه كان ( 222 ) وهو غير العدد الذي التحق بالحسين في مكة وفي الطريق إلى كربلاء ، من الرجال ( وبعضهم مع نسائهم وأطفالهم ) وطرحنا منه عدد الشهداء الرجال وهو أكثر من المائة بقليل ، فيبقى عدد النساء والأطفال شيئا بحدود المائة وعشرين ، وهو يخالف النتيجة التي وصلوا إليها . وهي أنهن كن بحدود ( 61 ) فهو قريب نصف العدد المذكور قبلئذ . إلا أن يقال أن الأطفال الصغار كان عددهم يقارب هذا أيضا .

    أقول : إضافة إلى اختلاف العدد المذكور بين الحالين بمقدار كبير ، فإنه يعتبر بنفسه عددا كبيرا جدا ، لا يساعد عليه النقل التاريخي . فإن افتراض أن كل من كانت زوجة لأمير المؤمنين عليه السلام أو زوجة للامام الحسن أو الحسين عليهما السلام ، أو أماً لواحد من الشهداء ، افتراض أن يكون كل أولئك قد حضرن ـ بالضرورة ـ في كربلاء ، مع عدم نقله صراحة ولا تلميحا ولا إشارة .. مما لا ينبغي الركون إليه .

    وهذا المعنى لا ينافي ما ذكرناه في أول الحديث من (إننا نحتمل أن عددا من الذين خرجوا مع الحسين عليه السلام قد اصطحبوا زوجاتهم معم ، فليس طبيعيا في المجتمع العربي والمسلم أن يخرج الرجل في سفر بعيد(15) كالذي حصل مع الحسين من المدينة إلى مكة ومنها إلى كربلاء ، ولم يكن ذلك السفر معلوما في توقيت العودة ، أو أصلها .. أقول ليس طبيعيا أن يترك الرجل زوجته أو زوجاته ، ويخرج في سفر عنهن منفردا ، خصوصا مثل ذلك السفر الحسيني ) . فإننا في هذا المقطع نثبت مجيء عدد من نساء الشهداء وذلك في الجملة ، بينما ننفي كلية ذلك أي أن كل من كان من الشهداء فإن أمه مثلا قد كانت معه ، أو أن كل من كان زوجات الامام علي فإنها قد حضرت في كربلاء !!

    وبناء على ما تقدم فإننا نستبعد العدد الذي يذكره في وسيلة الدارين ، والذي ينهي إلى أن عدد النساء كن بحوالي ( 61 ) امرأة ، حتى لو أضفنا إليهن عدد الجواري .

    ونستقرب أن يكون العدد الذي ذكره الشيخ البهائي في الكامل ـ بالرغم أننا لا نعرف مستنده في هذا العدد ، وأنه هل هو رواية عن المعصومين مثلا ، أو نقل من بعض المؤرخين المتقدمين ـ هو الأقرب للقبول ، وأنهن كن في حوالي العشرين أو أكثر بقليل . وهو الموافق فيما نعتقد ، للسير الطبيعي للحوادث ، ولكن هذا العدد لا يشمل الأطفال .

    ونعتقد أن الذين التحقوا بالحسين عليه السلام فيما بعد لم يكونوا قد اصطحبوا نساءهم في الغالب ، فالذين جاؤوا من البصرة ( العبديين ) جاؤوا منفردين ، والذين التحقوا بالحسين من الكوفة في خلسة من الحراسات المسلحة ، مثل حبيب بن مظاهر أو على أثر مواجهة معها مثل الدالاني ، أو من خلال خروجهم مع الجيش الأموي أيضا ( كالذين تقدم ذكرهم في ذيل سؤال عن الذين تحولوا ) كذلك ، والذين حصل لهم التحول بعدما كانوا ضمن الجيش الأموي كذلك(16) ، كما أن الذين التحقوا به في الطريق لم يُذكر أنهم كانوا مع نسائهم غير ( جنادة بن الحارث السلمي ) و ( عبد الله بن عمير ) . وأما ( زهير بن القين ) فقد أرسل زوجته إلى الكوفة ولم تحضر الواقعة .

    ويمكن أن يقال : أن هذا العدد كان عدد النساء من أهل البيت ومن يرتبط بهم من نسائهم ، وقد يكون هناك عدد آخر يضاف إليه ، هو عدد النساء من غير أهل البيت وقد كن معهن في كربلاء ، ويفترض أنهن في الكوفة قد عدن إلى أهاليهن .

    __________________________________________________ _________________________________

    المصادر:

    1 - الشيخ عباس بن محمد القمي ( 1294 ـ 1359 هـ ) واعظ مجيد ، وكاتب مكثر ، ومحدث خبير ، تتلمذ في الغالب على أستاذه الشيخ حسين النوري الطبرسي صاحب المستدرك ، له ما يقارب من 60 مصنفا . منها في السيرة مثل كحل البصر في سيرة خير البشر ، ومنتهى الآمال في سيرة المعصومين ، ونفس المهموم ونفثة المصدور في مقتل الحسين ، وفي الدعاء له الكتاب المشهور : مفاتيح الجنان ،.. وكتب أخرى متنوعة .

    2 - الشيخ محمد بن الحسين بن عبد الصمد الجبعي العاملي الهمذاني الحارثي : ( 953 - 1031 ه‍ )، بهاء الدين : عالم أديب إمامي ، من الشعراء . ولد ببعلبك ، وانتقل به أبوه إلى إيران . ورحل رحلة واسعة ، ونزل بأصفهان فولاه سلطانها ( شاه عباس ) رياسة العلماء ، فأقام مدة ثم تحول إلى مصر . وزار القدس ودمشق وحلب وعاد إلى أصفهان ، فتوفي فيها .. الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 6 ص 102

    ذكره في الكنى والألقاب ، قال : مجدد المذهب على رأس المائة الحادية عشر ، انتهت إليه رئاسة المذهب والملة له تصنيفات وتأليفات متعددة ، منها حبل المتين ، ومشرق الشمسين والاربعين ، والجامع العباسي ، والكشكول ، والمخلاة ، والعروة الوثقى ، ونان وحلوا والزبدة ، والصمدية ، وخلاصة الحساب ، وتشريح الافلاك ، والرسالة الهلالية ، ومفتاح الفلاح في عمل اليوم والليلة ، و الاثنى عشريات ، والتهذيب ، والحواشي على الفقيه وعلى خلاصة الرجال ، وعلى الكشاف والبيضاوي وغير ها .

    3 - نشير في هذا المجال إلى أن زهير بن القين كان خارج الكوفة ، وكان معه زوجته دلهم ( ديلم ) بنت عمرو ، وكان لها دور في تشجيعه على الالتحاق بالحسين ، وعندما علم بأنه ذاهب للشهادة ، وكل بها من يردها إلى أهلها .

    4 - وسيلة الدارين صفحة 52

    5 - ربما يكون لنا وقفة لمناقشة الراوية التي تنقل كيفية خروج الحسين عليه السلام من المدينة ، في هذا القسم أو تاليه .

    6 - معالي السبطين 2-226

    7 - المغيرة بن نوفل بن الحارث من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، والحسن ، له مع معاوية مناظرات في الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام ، وكان سريع البديهة حديد اللسان ، كان مع الامام الحسين عليه السلام في خروجه ، وأصابه مرض في الطريق فعزم عليه الحسين أن يرجع ، فرجع .. ولما بلغه قتل الحسين عليه السلام ، رثاه . عن تهذيب المقال -2 للسيد محمد علي الأبطحي .

    8 - سير أعلام النبلاء للذهبي 1- 321

    9 - وسائل الشيعة 19 - 373 .. وتراجع ترجمتها في كتاب ( نساء حول أهل البيت ) للمؤلف .

    10 - مستدرك الوسائل 15 - 474

    11 - نعم يمكن استصحاب بقائهن إلى ذلك الوقت ، لكن لا يمكن به إثبات سفرهن ، باعتبار أنه من اللوازم العادية لوجودهن في تلك الأجواء .

    12 - ذكر ذلك الشوكاني في نيل الأوطار ج 6 ، والبيهقي في السنن الكبرى ج 7 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ج 8 .

    13 - وسيلة الدارين صفحة 53

    14 - الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي ج 2 ص 751 ، وقبل ذلك ذكر الصدوق في عيون أخبار الرضا 1- 135 في رواية أنها ماتت نفساء بابنها زين العابدين .

    15 - نشير في هذا المجال إلى أن زهير بن القين كان خارج الكوفة ، وكان معه زوجته دلهم ( ديلم ) بنت عمرو ، وكان لها دور في تشجيعه على الالتحاق بالحسين ، وعندما علم بأنه ذاهب للشهادة ، وكل بها من يردها إلى أهلها .


    منقول
    المصدر:
    http://www.14masom.net/
    نسألكم الدعاء
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة لين ; 05-01-2009 الساعة 08:53 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    حيث الهدوء
    العمر
    33
    المشاركات
    19,687

    افتراضي

    سلام الله على زينب الكبرى و على جميع نساء و بنات الحسين ..

    السلام على كل امرأة شاركت في كربلاء ..

    سلمتي عزيزتي على الطرح ..

    دمتي زينبية
    اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم



    اِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في اَمْري

    من لي إذا قلبتني الأكف وشيل سريري فوق الرقاب
    ومن لي إذا ما هجرت الديار و عوضت عنها بدار الخراب
    ومن لي إذا آب أهل الوداد عني وقديئسوا من إيابي
    و من لي اذا منكرجد في سؤالي فآذهلني عن جوابي
    ومن لي إذادرست رمتي وأبلى عظامي عفرالتراب
    فهل تحرق النار قلبا اذيب بلوعة نيران ذلك المصاب
    نسألكم الدعاء ..



  3. #3

    افتراضي

    [align=center]احسنتم رحم الله والديك اختي الكريمة
    وعظم الله اجوركم
    وموضوع جدا رائع
    سلمت الانامل الولائية التي خطته
    اعتقد بان النساء في معسكر الحسين عليه السلام في تزايد مع مرور الزمن
    ولا يمكن ان نحصي عدد النساء والرجال ايضا...
    فطالما هناك دنيا ممدودة...هناك نساء ورجال يدخلون معسكر الحسين ويسجلون الاسماء
    بماء الذهب .......
    فصرخة الحسين عليه السلام المدوية على مر التاريخ لازالت تقرع طبول الحرب على الطغاة والظالمين
    ولذلك نرى الطغاة في كل عصر يكونون خدما لشيعة الحسين عليه السلام وينظمون السير ويحاولون قدر
    المستطاع المحافظة على زوار الحسين عليه السلام خوفا من ذلك البركان الذي يغلي في النفوس الحسينية..!![/align]
    قال النبي (): معرفة آل محمد براءة من النار و حب آل محمد جواز على الصراط و الولاية لآل محمد أمان من العذاب.
    السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد
    السلام عليك حين تقرأ و تبين السلام عليك حين تصلي و تقنت
    السلام عليك حين تركع و تسجد السلام عليك حين تحمد و تستغفر
    السلام عليك حين تهلل وتكبر السلام عليك حين تصبح وتمسي
    قال رسول الله () : إن حب عليّ قُذف في قلوب المؤمنين ، فلا يحبّه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق .. وإن حب الحسن والحسين قُذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين ، فلا ترى لهم ذاما.

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    14,686

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاخته مشاهدة المشاركة
    سلام الله على زينب الكبرى و على جميع نساء و بنات الحسين ..

    السلام على كل امرأة شاركت في كربلاء ..

    سلمتي عزيزتي على الطرح ..

    دمتي زينبية
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    مشكورة عزيزتي على المرور والدعاء واجرك على الامام الحسين عليه السلام
    عظم الله اجورنا واجوركم بمصابنا بابي عبد الله الحسين
    اللهم العن اول ظالم ظلم آل بيت محمد والثاني والثالث والرابع ويزيد وبن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا وآل ابي سفيان وآل زياد وآل مروان الى يوم القيامة
    نسألكم الدعاء
    [/align]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    14,686

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تميم مشاهدة المشاركة
    [align=center]احسنتم رحم الله والديك اختي الكريمة
    وعظم الله اجوركم
    وموضوع جدا رائع
    سلمت الانامل الولائية التي خطته
    اعتقد بان النساء في معسكر الحسين عليه السلام في تزايد مع مرور الزمن
    ولا يمكن ان نحصي عدد النساء والرجال ايضا...
    فطالما هناك دنيا ممدودة...هناك نساء ورجال يدخلون معسكر الحسين ويسجلون الاسماء
    بماء الذهب .......
    فصرخة الحسين عليه السلام المدوية على مر التاريخ لازالت تقرع طبول الحرب على الطغاة والظالمين
    ولذلك نرى الطغاة في كل عصر يكونون خدما لشيعة الحسين عليه السلام وينظمون السير ويحاولون قدر
    المستطاع المحافظة على زوار الحسين عليه السلام خوفا من ذلك البركان الذي يغلي في النفوس الحسينية..!![/align]
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه
    اخي ابو حسين سلّمك الله وسلّم احبائك وان شاء الله تقر عينك ويفرح قلبك بهم بحق الحسين عليه السلام
    عظم الله اجورنا واجوركم بمصابنا بابي عبد الله الحسين
    اللهم العن اول ظالم ظلم آل بيت محمد والثاني والثالث والرابع ويزيد وبن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا وآل ابي سفيان وآل زياد وآل مروان الى يوم القيامة
    نسألكم الدعاء
    [/align]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    14,686

    افتراضي

    [align=center]نساء كربلاء وعاشوراء

    يمكن الحديث عن النساء في ثورة عاشوراء في محورين
    أحدهما: عددهنّ وأسماؤهنّ، والآخر يتعلّق بدورهنّ.

    والنساء اللواتي شهدن عاشوراء كان بعضهن من بنات علي عليه السلام، والبعض الآخر من غيرهن سواء من بني هاشم أم من سائر الناس

    وبنات علي عليه السلام اللاتي شهدن عاشوراء هن:
    زينب، أم كلثوم، فاطمة، صفية، رقية، وأمّ هانئ وبنات الحسين هن: فاطمة وسكينة.

    والنساء اللاتي شهدن كربلاء هن:
    الرباب، عاتكة، أمّ محسن بن الحسن، بنت مسلم بن عقيل، فضّة النوبية، وجارية الإمام الحسين عليه السلام، وأمّ وهب بن عبدالله.

    خرجت خمس نساء من مخيم الحسين إلى العدو، وهن:
    جارية مسلم بن عوسجة، وأمّ وهب زوجة عبدالله الكلبي، وأمّ عبدالله الكلبي، وزينب الكبرى.

    المرأة التي استشهدت في عاشوراء هي أم وهب، وهي امرأة نميرية قاسطية، زوجة عبدالله بن عمير الكلبي، لما سقط مشت إليه وجلست عند رأسه وطلبت من الله الشهادة، فقتلها هناك مولى الشمر بعمود ضربها على رأسها.

    قاتلت امرأتان يوم عاشوراء من فرط الانفعال، دفاعاً عن الحسين وهما:
    أمّ عبدالله بن عمر، التي أخذت عمود الخيمة بعد مقتل ولدها وسارت إلى الأعداء فأعادها الإمام إلى الخيمة، والأخرى هي: أمّ عمرو بن جنادة التي أخذت رأس ولدها بعد مقتله وقتلت به رجلاً من القوم.
    ثم أخذت سيفاً وارتجزت وهجمت على الأعداء إلاّ أن الإمام أعادها إلى الخيام.
    و انضمّت لهم بنت عمر(زوجة زهير بن القين) إلى قافلة الحسين برفقة زوجها، وهي التي شجّعت زوجها على الالتحاق بالحسين.

    و شهدت كربلاء أيضاً الرباب بنت امرئ القيس الكلبي، زوجة الحسين، وهي أمّ سكينة وعبدالله.

    وكانت هناك أيضاً امرأة من قبيلة بكر بن وائل، وكانت في بداية أمرها مع زوجها في جيش عمر بن سعد، لكنها لما رأت هجوم جيش الكوفة على خيام العيال حملت سيفاً وجاءت إلى الخيام وندبت آل بكر بن وائل لنصرتها.

    كان ضمن سبايا أهل البيت زينب الكبرى وأمّ كلثوم بنات أمير المؤمنين، وفاطمة بنت الحسين، وألقت كلّ واحدة منهن خطبة بالكوفة.

    وكان مجموع هذه النساء إضافة إلى الأطفال يؤلف قافلة سبايا أهل البيت، الذين فرّوا بعد مقتل الحسين وهجوم الأعداء على الخيام، ثم قبض عليهم وسيقوا في قافلة السبايا إلى الكوفة ومنها إلى الشام.

    يمكن التركيز على محور "إيصال النداء" في موضوع حضور النساء في معركة الطف
    وبالطبع كانت هناك أسباب أخرى نشير إلى قسم منها فيما يلي:

    1- مشاركة النساء في الجهاد، إذ تجلّت من خلال وجود النساء في المعركة مشاركتهن للرجال في الأبعاد المختلفة لتلك المعركة. سواء موقف طوعة في مناصرة مسلم بن عقيل بالكوفة، أو مرافقة النساء لأزواجهن من شهداء كربلاء، أو حتى استنكار بعض الزوجات على أعمال أزواجهن في جيش عمر بن سعد مثل زوجة خولي.

    2- الصبر، كان صمود النساء وتحملهن لمواقف الاستشهاد درساً بليغاً يأخذه الإنسان من نهضة عاشوراء، وقد تجلّى ذلك الصبر والثبات في مواقف زينب عليها السلام.

    3- إيصال النداء، كان لخطب وأقوال النساء والفتيات في قافلة كربلاء، سواء في أثناء السبي أم عند العودة إلى المدينة، دور في حراسة دماء الشهداء، وكانت كلمات تلك النسوة على هيئة الخطبة، أو على هيئة الأحاديث المتفرقة حسب ما يقتضيه الموقف.

    4- رفد المعنويات، يؤدي حضور النساء في المعارك إلى رفد المقاتلين بالمعنويات، وفي كربلاء كان لوجود بعض الأمهات والزوجات مثل هذا الدور.

    5- التمريض، ومن المهام الأخرى للمرأة في عموم الجبهات ومنها جبهة عاشوراء، هو معالجة المرضى وتضميد الجرحى، ومن أمثلة ذلك تمريض زينب الكبرى للإمام السجاد ورعايتها له.

    6- الإدارة. تؤدي المواقف الحرجة والعصيبة إلى إبراز ما لدى الأفراد من استعدادات كامنة.
    فدور العقيلة زينب في الواقعة، ورعايتها لقافلة السبايا بعد الواقعة، يتعلّم منها المرء مهمّة "الإدارة في الأزمات"؛ فقد وجهت المجموعة المتبقية من أهل البيت باتجاه أهداف النهضة، وجابهت كل سعي من العدو لإفشال نتائج الثورة، بل وأفشلت هي خطط العدو.

    7- الحفاظ على القيم. الدرس الآخر الذي يتعلمه المرء من البطلات

    ما يلي ليس شيئا لادراك عظمة نساء كربلاء لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله
    المصدر: موسوعة كربلاء
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة لين ; 02-01-2009 الساعة 06:52 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    14,686

    افتراضي

    [align=center]سبايا أهل البيت

    من بعد واقعة الطف اقتيد المتبقّون من قافلة الشهادة سبايا إلى الكوفة ومنها إلى الشام ، وكان السبايا من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله والبعض الآخر منهم من أزواج وأولاد الشهداء الآخرين.
    أخذت نساء بني هاشم إلى الشام ومن هناك أعدن إلى المدينة، أما النساء من غير بني هاشم فقد أطلق سراحهن بواسطة أقاربهن أثناء مرورهن بالكوفة والتحقن بقبائلهن (أبصار العين: 133).

    تحدثت المصادر التاريخية عن السبايا باسم "الأسرى" أيضا، ومن البديهي أنّ سبي بعض أهل البيت منافٍ لقوانين الحرب عند المسلمين، وهو أيضا بمثابة التجري على رسول الله إلاّ أنّ بني أمية ارتكبوا ذلك العمل انطلاقا مِمّا يكنّونه من حقد على عترة النبي، وهذه الجرأة إنما برزت إرهاصاتها منذ واقعة السقيفة وتجاهل قول النبي ص.
    كان من بين السبايا السيدة زينب والإمام السجاد عليهما السلام اللذين كشفا في أحاديثهما وخطبهما حقيقة بني أمية، وبيّنا ماهية شهداء كربلاء.

    أما أسماء سبايا كربلاء من أهل البيت وغيرهم ـ وفقا لما جاء في منتخب التواريخ (منتخب التواريخ لمحمد هاشم الخراساني: 297)، فهي كالآتي:

    الاسرى من الرجال: الإمام زين العابدين عليه السلام ، الإمام الباقر عليه السلام (أربع سنوات) ، محمد بن الحسين بن علي ، عمر بن الحسين ، الحسن بن الحسين ، زيد بن الحسن المجتبى ، عمر بن الحسن المجتبى (كان جريحا وأخذ إلى الكوفة) ، ومحمد بن عمر بن الحسن المجتبى .

    الاسيرات: أما من النساء زينب الكبرى عليها السلام، أم كلثوم، فاطمة، رقية، صفية، أم هانيء (هؤلاء الستة من بنات علي عليه السلام)، فاطمة بنت الإمام الحسين، سكينة بنت الإمام الحسين التي روي أنها ماتت في خربة الشام، رباب زوجة الإمام الحسين، شاه زنان زوجة الإمام السجّاد، أم محسن بن الإمام الحسين عليه السلام (هذا الطفل اسقط في طريق الشام)، بنت مسلم بن عقيل، فضة جارية فاطمة عليها السلام، إحدى جواري الحسين، أم وهب بن عبدالله.
    وهنالك آراء أخرى بشأن هؤلاء الخمسة والعشرين شخصا، وهي غير متّفقة بأجمعها.
    المصدر: موسوعة عاشوراء
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة لين ; 05-01-2009 الساعة 08:45 AM

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    14,686

    افتراضي

    [align=center]نساء ثورة الحسين ممن حضرن واقعة كربلاء او كنّ غير حاضرات كمولاتي ام سلمة ومولاتي ام البنين

    سيدتي ومولاتي زينب عليها السلام
    هي زينب الكبرى سلام الله عليها، وهي التي حملت رسالة دم شهداء كربلاء، ورافقت الحسين عليه السلام في ثورته الدامية يوم الطف. بنت أمير المؤمنين، وفاطمة الزهراء. ولدت في 5 جمادي الأولى في سنة الخامسة للهجرة بالمدينة. ولدت بعد الإمام الحسين عليه السلام. من ألقابها: عقيلة بني هاشم، وعقيلة الطالبيين، والموثّقة، والعارفة، والعالمة، والمحدثة، والفاضلة، والكاملة، وعابدة آل علي. واسم زينب مخفف لكلمة "زينة الأب".
    كان الإمام الحسين يقوم احتراما لها. روت عن جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وعن أبيها أمير المؤمنين عليه السلام وعن أمها فاطمة عليها السلام (الحسين في طريقه إلى الشهادة: 65) كانت معروفة بالشجاعة، والفصاحة، ورباطة الجأش، والزهد، والورع، والعفاف، والشهامة (راجع كتاب: "الخصائص الزينبية" للسيد نورالدين الجزائري)، زوجها هو ابن عمها، عبدالله بن جعفر، ولهما ابنان: محمد وعون، وقد استشهدا في كربلاء.
    لما رفض الإمام عليه السلام مبايعة يزيد وخرج من المدينة إلى مكة، خرجت معه زينب هي وابناها هذان.
    كانت لزينب تضحيات كبرى ودور فاعل طوال فترة نهضة عاشوراء. فهي التي أشرفت على قافلة سبايا أهل البيت، وتولّت العناية بالإمام السجاد عليه السلام، وفضحت جور حكام بني أمية بخطبها البليغة. كانت زينب بنت شهيد وأخت شهيد وأم شهيد وعمة شهيد. خطبت حينما أخذوا سبايا، في الكوفة وفي دمشق، خطابات حادة ونارية وصارت رمزا لخلود ملحمة كربلاء وتوعية الناس.
    وبعد العودة إلى المدينة أقامت مجالس ذكر لشهداء كربلاء، تحدثت فيها وفضحت أساليب الحكام الظلمة، حتى عرفت ببطلة الصبر. توفيت عام 63هـ أو عام 65هـ على رواية أخرى، وقبرها في سوريا، ويعتقد البعض أن مدفنها في مصر.
    جاء في كتاب "الخيرات الحسان" أن المدينة المنورة مرت عليها سنوات قحط، فنزحت زينب برفقة زوجها عبدالله إلى الشام، وكانت لهما أرض فيها وتوفيت زينب هناك، ودفنت في نفس الموضع (راجع كتاب: بطلة كربلاء، عائشة بنت الشاطىء، حول حياة السيدة زينب عليها السلام).
    كانت أبرز معالم حياة زينب عليها السلام هو الحفاظ على معاني وثقافة عاشوراء، حيث أوصلت بخطبها رسالة دماء الشهداء إلى أذهان العالم.
    كانت على درجة كبيرة من الفصاحة والبلاغة؛ لما رأت رأس أخيها فوق الرماح أنشدت:
    يا هلالا لما استتم كمالا
    غاله خسفه فأبدى غروبا
    ان ربا كفاك ما كان بالأمس
    سيكفيك في غد ما يكون
    فادرأ الهم ما استطعت
    عن النفس فحملانك الهموم جنون
    ونظمت الكثير من الأشعار في رثاء الحسين عليه السلام هذا مطلع أحداها:
    على الطف السلام وساكنيه

    سيدتي ومولاتي أم كلثوم
    بنت أمير المؤمنين، وأخت زينب والحسين. ولدت في السنوات الأخيرة من عمر النبي صلى الله عليه وآله كانت امرأة فاضلة وفصيحة ومتكلمة وعالمة. ذكروا أنها تسمى أيضا بزينب الصغرى. شهدت طوال حياتها استشهاد عترة الرسول وفي عام 61للهجرة سارت في ركب الحسين إلى كربلاء وبعد استشهادهم في كربلاء أخذت مع السبايا فكانت تثني في خطبها وأحاديثها على عترة الرسول وتفضح ظلم الحكام.
    ومن جملة ذلك أن قافلة السبايا حينما دخلت الكوفة أمرت أم كلثوم الناس بالإصغاء ولما هدأت الأصوات بدأت حديثها بتوبيخ أهل الكوفة لتخاذلهم عن نصرة الحسين وتلطيخ أيديهم بدمه وبدأت خطبتها بالقول:
    ((يا أهل الكوفة سوأة لكم، ما لكم خذلتم حسينا وقتلتموه وانتهبتم أمواله وورثتموه وسبيتم نساءه ونكبتموه، فتباً لكم وسحقاً! ويلكم أتدرون أي دواهٍ دهتكم..))(بحار الأنوار 112:45، أعيان الشيعة 485:3)، فارتفع صوت البكاء وخمشت النساء الوجوه ونتفت الشعور.
    وفي الشام أيضا دعت شمرا وطلبت منه إدخالهن المدينة من الباب الأقل ازدحاما بالناس، وأن يجعل رؤوس الشهداء بعيدا عن السبايا حتى ينشغل الناس بالنظر إليهن ولا ينظرون إلى وجوه بنات الرسالة، إلاّ أن الشمر عمل خلافا لطلبها وأدخل السبايا إلى مدينة دمشق من باب الساعات(أعيان الشيعة 485:3).
    وعند وجودها في الشام لم تتوان عن كشف الحقائق وإزاحة الستار عن جرائم الأمويين وبعد الرجوع إلى المدينة كانت أمّ كلثوم ممن يصف للناس وقائع ذلك السفر المروّع والشعر المعروف :
    مدينـة جـدّنا لا تقبليـنا
    فبالحسرات والأحزان جئنا
    والذي قرئ عند دخول المدينة هو لأمّ كلثوم(وردت القصيدة بأكملها والتي تتألف من 38 بيتا في كتاب عوالم (الإمام الحسين):423)، هناك من يعتقد أن أُم كلثوم بنت فاطمة عليها السلام قد توفيت في زمن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام أما هذه السيدة التي ورد ذكرها في واقعة كربلاء فهي من زوجة أخرى لأمير المؤمنين.

    سيدتي ومولاتي فاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام
    كانت فاطمة بنت الحسين عليه السلام جليلة القدر، وكان لها المكانة العالية في الدين. كانت تقوم الليل كله وتصوم النهار ولها جمال ظاهري وباطني، وكانت ممّن يروي الحديث .
    أخذت بعد واقعة كربلاء مع السبايا وتحدثت في الكوفة بكلام فصيح عمّا اقترفه ابن زياد أبكت به الحاضرين. وفي الشام وقعت عليها عين رجل شامي من اتباع يزيد فطلب من يزيد أن يهبها له. فأنكرت عليهم زينب ذلك وقالت مَن يفعل هذا بنا فهو خارج عن ملّتنا. كان زوجها هو ابن عمها الحسن بن الحسن عليه السلام ولما توفّي نصبت خيمة وأقامت عليه المأتم سنة كاملة .
    أدركت عهد الصادق عليه السلام، وتوفيت عام 117هـ. عن سبعين عاماً في المدينة ودفنت في البقيع.(راجع : فاطمة بنت الحسين لمحمد هادي الأميني للإطلاع على سيرة حياتها.)

    سيدتي ومولاتي سكينة بنت الامام الحسين
    هي سكينة بنت الحسين عليها السلام. كانت مشهورة بالعلم والأدب، والمعرفة والميل الروحي العميق نحو الباري، وكان أبوها يوليها رعاية خاصة. ذكروا أن اسمها الأصلي آمنة أو أمينة أو أُمامة، وأمها "رباب" هي التي لقّبتها بلقب "سكينة"، وهي شقيقة "علي الأصغر" وحضرت كربلاء وهي في سم العاشرة أو الثالثة عشر. وقيل أن الإمام الحسين عليه السلام لقبها يوم الطف بلقب "خيرة النسوان". وهذا لا يتناسب وسنّها.
    أما ما يتعلق بما جرى عليها في يوم العاشر من محرم فقد جاء شرحه في كتب المقاتل، (ومنها كتاب نفس المهموم). وحينما كان الإمام الحسين يودّع عياله وأطفاله يوم عاشوراء رآها قد اعتزلت النساء جانباً وهي تبكي، فقال لها:
    سيطول بعدي يا سكينة فأعلمي
    منك البـكاء إذا الحمام دهـاني
    لا تحرقي قـلبي بدمعك حسـرة
    مادام مني الـروح في جسـماني
    فـإذا قُتـلتُ فأنـت أولى بالذي
    تـأتيـنه يا خـيـرة النسـوان
    هذه الطفلة الفاضلة يصفها الشيخ عباس القمي بالقول: "إنها امرأة تتميز بحصافة العقل، وإصابة الرأي، وكانت أفصح الناس وأعلمهم باللغة، والشعر، والفضل، والأدب"(منتهى الآمال 1: 463) . بعد العودة من سفر الكوفة والشام إلى المدينة صارت تحت رعاية السجاد عليه السلام.
    عاصرت ثلاثة من الأئمة وهم الإمام الحسين، والإمام السجاد, والإمام الباقر عليهم السلام.

    سيدتي ومولاتي رقية
    بنت الإمام الحسين عليها السلام ، وكان لها من العمر أربع سنوات، وكانت برفقة القافلة التي سارت نحو كربلاء ، وأخذت مع السبايا . وفي الشام رأت أباها ليلة في المنام ، وبعد اليقظة أخذت تبكي وتطلب أباها ، فبلغ الخبر يزيد ، فأمر أن يأتوها برأس أبيها ، ولما جاؤها به تألمت أكثر لذلك الموقف ، وماتت في تلك الأيام في خربة الشام (التي وضع فيها أهل البيت حينذاك)(الكامل للبهائي :179، منتهى الآمال :437) . ولا يوجد رأي متفق عليه بين المؤرخين بشأن هذه الطفلة وكيفية استشهادها . إن صغر سن هذه الطفلة ، ورقة عواطفها وكيفية وفاتها ودفنها تثير الحيرة والألم في النفوس ، فلا غرو لو كانت لها مكانة خاصة في قلوب الشيعة . ويقع موضع دفنها عند سوق قديم يبعد قليلا عن المسجد الأموي في دمشق ، وقد بني عدة مرات . كان آخرها سنة 1985 من قبل إيران حيث تم منه توسيع الضريح وترميمه (الشام أرض الخواطر "فارسي" :111) .
    ولضريح هذه الطفلة الآن بناء ضخم يزوره الموالين لأهل البيت .

    سيدتي الرباب
    بنت امرئ القيس بن عدي، زوجة الإمام الحسين، وأُمّ سكينة وعلى الأصغر (عبدالله). سارت مع القافلة الى كربلاء، واقتيدت إلى الشام مع السبايا، ثم رجعت الى المدينة، وأقامت مأتماً على الحسين لمدة سنة، ونظمّت لمصابه المراثي. خطبها الكثير من أشراف قريش فرفضتهم وأبت الزواج من أحد بعد الحسين. كانت دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل. وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من استشهاده (أي في عام 62) (أدب الطف للسيد جواد شبّر:63، الكامل لابن الأثير 579:2). من جملة أشعارها في رثاء الحسين عدّة قصائد منها:
    إن الذي كان نورا يُستضاء به
    في كربلاء قتـيل غير مدفـون
    سـبط النبي جزاك الله صالحة
    عَنّا وجنّبت خسـران الموازين
    وفي مقابل ذلك كان الحسين يكنّ لهذه المرأة الفاضلة الأديبة وابنتها سكينة والدار التي تضمهما محبة فائقة ، قال عليه السلام فيها :
    لعمـرك أنـي لأحـب داراً
    تحل بها سـكينة والربـابُ
    أحـبهما وأبذل جُـلَّ مـالي
    وليس لعاتبٍ عنـدي عتـابُ

    سيدتي شهربانو
    هي بنت يزدجر آخر ملوك الفرس، أسرها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب وبعثوا بها إلى المدينة المنورة مع سائر من سبي من بلاد الفرس، وأطلقوا سراحها، خطبها جماعة من العرب فاختارت من بينهم الحسين بن علي عليه السلام، وهي أمّ السجاد عليه السلام؛ ولهذا السبب يعتقد الإيرانيون أن لهم صلة قربى مع أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله.
    وتسمى كذلك "شهربانويه" و"شاه زنان".

    سيدتي مولاتي أُمّ سلمة
    زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله ومن السابقين في الإسلام والمهاجرين إلى الحبشة.
    تعد من جملة النساء العاقلات في عصرها، وكان اسمها هند، هاجرت من بعد عودتها من الحبشة، إلى المدينة، جرح زوجها في معركة أحد ثم استشهد، تزوجها النبي قبل معركة الأحزاب "و لمّا ولد الحسين كفلته أُم سلمة"(بحار الأنوار245:43).
    بقيت أمّ سلمة من بعد وفاة الرسول، من محبي أهل البيت ثم صارت فيما بعد ذلك من أشد المعارضين لمعاوية، وبعثت إليه كتابا عابت عليه فيه سبّه لأمير المؤمنين عليه السلام. وكانت هذه المرأة الجليلة من رواة حديث رسول الله.
    قبل أن يتوجه الحسين بن علي إلى كربلاء أودعها عَلَم وسلاح النبي وودائع الإمامة لكي لا تضيع وكانت المطالبة بها دليل الإمامة وقد سلّمتها للإمام السجاد عليه السلام(أصول الكافي 235:1اثبات الهداة 216:5، بحار الأنوار 209:26)، وهذا أنصع دليل على رفعة مكانتها عند أهل البيت.
    كان لدى أم سلمة اطّلاع مسبق من رسول الله صلى عليه وآله عن واقعة كربلاء؛ إذ كان صلى الله عليه وآله قد أعطاها ترابا جعلته في قارورة وقال لها: متى ما رأيت هذا التراب صار دما فاعلمي أن ولدي الحسين قد قتل. وفي إحدى الليالي رأت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وهو مكتئب وعليه ثياب مغبرّة، وقال لها أنني قادم من كربلاء ومن مدفن الشهداء. فنهضت من نومها ونظرت إلى القارورة فوجدت أن التراب صار دماً، وعلمت أن الحسين قد قتل، وارتفع صوتها بالبكاء والعويل فاجتمع جيرانها وأخبرتهم الخبر(بحار الأنوار45 :232,227,89,إثبات الهداة 192:5، أمالي الصدوق :120).
    وحفظوا تاريخ ذلك اليوم و كان العاشر من شهر محرم. وبعد عودة أهل البيت إلى المدينة، وجدوا تاريخ تلك الرؤيا متطابقا مع يوم استشهاد الإمام. وهذه القصة معروفة في الأخبار والروايات بحديث القارورة.
    بعد واقعة كربلاء أقامت المآتم على شهداء كربلاء وكان بنو هاشم يسيرون لتعزيتها باعتبارها الوحيدة المتبقية من زوجات رسول الله.
    توفيت أم سلمة بعد واقعة كربلاء ببضع سنوات (ورد في أحد الأخبار إنها توفيت عام 62) عن 84عاما ودفنت في البقيع.

    سيدتي ومولاتي أُمّ البنين
    هي أم العباس ، و زوجة أمير المؤمنين تزوّجها بعد وفاة فاطمة الزهراء عليها السلام، وقد خطبها له أخوه عقيل. فاطمة بنت حزام من قبيلة بني كلاب، وهي أخت لبيد الشاعر كانت امرأة شريفة ومن أسرة أصيلة ومعروفة بالشجاعة.
    وكانت تبدي محبة فائقة لأولاد الزهراء عليها السلام.
    أنجبت من عليّ عليه السلام أربعة أبناء هم: العباس، جعفر، عبدالله، عثمان، استشهدوا بأجمعهم مع الحسين في يوم الطف(الكامل لابن الأثير333:3 أدب الطف72:1).
    دأبت بعد استشهاد أبنائها على الذهاب يوميا إلى البقيع وتأخذ معها أبناء العباس، وتندب أبناءها وكانت نساء المدينة يبكين أيضا لبكائها، وكانت ترثي ولدها العباس بقصائد من الشعر(سفينة البحار510:1) حينما كانت النساء يعزينها باسم أم البنين، كانت تقول:
    لا تدعـوني ويك أم البنـين
    تذكرينـي بليـوث العريـن
    كانت بنـون لي أُدعـى بهم
    واليوم أصبحت ولا من بنين

    أمّ خلف
    زوجة مسلم بن عوسجة، ومن نساء الشيعة البارزات، وكانت في كربلاء من أنصار سيد الشهداء. بعد استشهاد مسلم بن عوسجة تأهب ابنه خلف للقتال، وأراد الإمام الحسين أن يبقيه يتكفل بوالدته، لكنها كانت تحرّضه على القتال وتقول: لن أرضى عنك إلاّ بنصرة ابن النبي. فبرز وقاتل قتال الأبطال حتّى قتل فرموا برأسه إلى أمه فأخذته وقبلّته وبكت(رياحين الشيعة لذبيح الله محلاتي 305:3).
    ونظير هذا الموقف جرى أيضا مع "أمّ وهب" وابنها وهب بن عبدالله الكلبي. وبما أنه لا وجود لاسم خلف بن مسلم بين شهداء كربلاء فمن المحتمل أن خطا قد وقع في النقل والأصح هو أمّ وهب وابنها وهب.

    أُمّ وهب
    هي بنت عبد، وزوجة عبدالله بن عمير الكلبي من قبيلة بني عليم، لمّا عزم زوجها على الخروج من الكوفة لنصرة الحسين، تعلقت به ليصطحبها معه، والتحقوا ليلاً بأنصار الحسين في كربلاء، وفي يوم الطف حينما برز زوجها للقتال، تناولت هي عمودا وبرزت إلى القتال، إلا أن الإمام الحسين ردّها وقال: ليس على النساء جهاد، وبعد مقتل زوجها سارت إليه ومسحت التراب عن وجهه. فأرسل إليها الشمر غلاما ضربها على رأسها بعمود فقتلها(كتاب عوالم (الإمام الحسين):482، وأنصار الحسين :61نقلا عن تاريخ الطبري).

    طوعة
    امرأة مؤمنة موالية لأهل البيت، قدمت لمسلم بن عقيل الماء حين كان يلتفت حائرا في أزقة الكوفة وآوته إلى دارها، وحينما علم بوجود مسلم في الدار ذهب صباحا وأعلم ابن زياد، كانت طوعة في أول أمرها جارية للأشعث بن قيس واعتقها فتزوجها أسيد الحضرمي، وكان بلال ثمرة هذا الزواج (الكامل لابن الأثير 541:2) .
    المصدر: موسوعة عاشوراء
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة لين ; 05-01-2009 الساعة 08:46 AM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    14,686

    افتراضي

    [align=center]سيدتي ومولاتي ام البنين
    ام ساقي العطاشى باب الحوائج حامل راية امامي الحسين عليه السلام وكفيل مولاتي زينب عليها السلام

    ما يلي هو مما سمعته من المجالس الحسينية
    ولا يف مولاتي ام البنين حقها على الاطلاق لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله


    رأت ام البنين وكان اسمها فاطمة في المنام وقبل ان تتزوج ثلاثة نجوم في السماء وقمر ... وان القمر هوى الى حجرها ... فقصت الرؤيا على والدتها فقالت لها: بنيتي ستتزوجين رجلا ذا شأن وتنجبين 4 اولاد واحدهم سيكون قمر عشيرته ... ومن يومها وقبل الزواج حملت لقب ام البنن

    لما تزوجت مولاتنا ام البنين من سيدنا امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام واتت داره للمرة الاولى
    وقفت على باب الدار مستأذنة قائلة لاولاد الامام علي ومولاتنا الزهراء عليها السلام ما معناه: يا اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي اتأذنون لي ان ادخل ... ففتحت سيدتنا ومولاتنا زينب عليها السلام باب الدار وقالت: على الرحب والسعة
    فدخلت ام البنين الدار وقالت: اتأذنون لي ان اكون خادمتكم ... فاجابها الامام السبط الحسن المجتبى عليه السلام قائلا: انت امنا وليس خادمتنا

    لما انجبت ام البنين اولادها الاربعة علمتهم منذ نشأتهم الا ينادو اخوتهم الا بسيدي وسيدتي ... والا يمشوا امامهم قط وان يكونوا دوما خلفهم ...

    لما عزم امامنا الحسين عليه السلام الرحيل الى كربلاء وتأهبت قافلته للمسير نادت ام البنين ابا الفضل العباس ... فظن الجميع انها تريد وداعه .. لكنما ام البنين قالت له: بني بيّض وجهي عند مولاتي الزهراء عليها السلام

    قبل المسير اتى ابا عبد الله الحسين لام البنن وناشدها ان تترك احد ابنائها الاربعة معها ... لكنها ابت ورفضت قائلة: اتفجع الزهراء بابنائها ولا افجع انا ... لا والله ...

    كلنا يعرف لما دخل الناعي الى المدينة ... وسألته ام البنين عن ابا عبد الله الحسين وانه اخذ يعلمها باستشهاد ابنائها الواحد تلو الآخر ... وهي ظلت تستفسر عن ابا عبد الله ... وانها لما علمت باستشهاده فجعت فجيعتها الكبرى

    لما دخلت ام البنين عليها السلام مجلس السيدة زينب عليها السلام في المدينة ... قامت السيدة الحوراء عليها السلام لاستقبالها ... وكان اول سؤال سألته لها ام البنين: هل احسن اولادي نصرة سيدهم ابا عبد الله ... فشهقت زينب وبكت وناحت وقالت لها ابا الفضل كفيلي وهو حامل راية الحسين عليه السلام
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة لين ; 04-01-2009 الساعة 03:26 PM

  10. #10

    افتراضي عدد النساء اللاتي كن في كربلاء

    [align=center]السلام على الحسين
    وعلى علي بن الحسين
    وعلى اولاد الحسين
    وعلى اصحاب الحسين
    وعلى قمر بني هاشم
    وعلى اخته الحوراء زينب ورحمة الله وبركاته

    عدد النساء اللاتي كن في كربلاء




    لا توجد فيما أعلم إحصائية تفصيلية عن عدد النساء اللاتي كن في ‏كربلاء في جانب المخيم الحسيني ، غير ما ذكره المحدث القمي(1) في كتابه (‏نفس المهموم ) ، ناقلا عن ( الكامل ) للشيخ البهائي(2) وقد ورد فيها أن عددهن كان ‏عشرين امرأة ‏ . وغير ما ذكره في وسيلة الدارين في أصحاب الحسين وسوف نتعرض إليه في الأخير . وسوف نحاول أن نستقرئ النصوص التاريخية بالمقدار ‏الممكن ، وأن نخرج بصورة ، لا ندري إن كانت تطابق المذكور أو الواقع ‏، أو تقاربه ، وبأي مقدار .‏

    أما النساء اللاتي ورد لهن ذكر صريح في الروايات التاريخية ، أو ‏اشتهر حضورهن من خلال مواقفهن مع أقاربهن ( الزوج ، الأب ، الولد ‏‏..) فيمكن رصد الأسماء التالية : ‏

    ‏1- زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، وذكرها في الواقعة لا ‏يحتاج إلى توضيح .‏

    ‏2- أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، ومع أن المحقق السيد ‏المقرم رحمه الله قد ذكر في المقتل اتحاد الاسمين ، وأنه لم يكن هناك إلا ‏واحدة فتارة تذكر باسمها ( زينب ) وأخرى بكنيتها ( أم كلثوم ) إلا أن ‏ذلك خلاف الظاهر ، ذلك أنه كان لأمير المؤمنين عليه السلام من البنات ‏من تسمى زينب ، وكان له من تسمى أم كلثوم وقد نص عليه عدد من ‏مؤلفي الأنساب ، وأيضا فإن الروايات التاريخية تتحدث عنهما ، ولا نرى ‏ملجئا يلجئ المؤرخ إلى القول بالاتحاد . ‏

    ‏3- فاطمة ‏ بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد ورد ذكرها في أكثر ‏من موضع ، منها في الشام عندما نظر إليها الشامي وأراد أن يأخذها ‏جارية !! ولها حوار مع زينب في طريق العودة من الشام ، وهي زوجة أبي ‏سعيد بن عقيل بن أبي طالب الذي استشهد من أولاده محمد في كربلاء . ‏

    ‏4- خديجة ‏ بنت أمير المؤمنين عليه السلام : زوجة عبد الرحمن بن ‏عقيل الذي استشهد في كربلاء مع الامام الحسين عليه السلام ومن ‏الطبيعي أن تكون معه زوجته في تلك الرحلة . ‏

    ‏4- الرباب بنت امرئ القيس زوجة الامام الحسين عليه السلام وأم ‏عبد الله الرضيع ، ومعها أيضا ابنتها :‏

    ‏5- سكينة بنت الامام الحسين ودورها في كربلاء ، وتفاصيل الواقعة ‏معروف .‏

    ‏6- رقية بنت الامام الحسين عليه السلام ، التي روي أنها توفيت في ‏الشام .‏

    ‏6- حميدة بنت مسلم بن عقيل ، حيث ورد ذكر لها أن الحسين عليه ‏السلام لما جاءه خبر شهادة أبيها وهو في منطقة زرود أجلسها في حجره ‏ومسح على رأسها وأخبرها بخبر أبيها ، ومن الطبيعي أن تكون معها أمها ‏‏:‏

    ‏7- رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، والتي استشهد زوجها ‏مسلم في الكوفة بينما استشهد ابنها عبد الله في كربلاء أصابه سهم فأثبت ‏يده في جبهته بعدما قتل من الأعداء عددا كبيرا .‏

    ‏8- أم وهب ‏ ‏( قمر بنت عبد ) زوجة عبد الله بن عمير الكلبي ، ‏التي كانت مع زوجها ، وهي التي خرجت بعده تشجعه على القتال كما ‏كانت معه : ‏

    ‏9- أم عبد الله بن عمير ، وهي التي كانت تشجع ابنها على القتال ‏حتى إنه لما رجع وقال لها : أرضيت عني قالت : ما رضيت أو تقتل بين ‏يدي الحسين عليه السلام ‏ .‏

    ‏10- أم عمر بن جنادة بن الحارث السلمي وهو الغلام الذي قتل أبوه في المعركة ، وخرج فرده الحسين عليه ‏السلام قائلا : هذا غلام قد قتل أبوه الساعة ولعل أمه تكره خروجه ، ‏فقال الغلام : أمي أمرتني بذلك ، فقاتل حتى قتل ، فأخذت أمه عمودا ‏وخرجت وهي تقول : ‏

    أنا عجوز في النساء ضعيفة خاوية بالية نحيفـــة ‏

    أضربكم بضربة عنيفــة دون بني فاطمة الشريفة

    ‏11- جارية لمسلم بن عوسجة : فإنه لما قتل خرجت من خبائه جارية ‏وهي تنادي وامسلماه وا ابن عوسجتاه ‏ .‏

    ‏12- أم عبد الله ( أو عبيد الله ) بن الحسن المجتبى عليه السلام ، ‏وهو ( غلام لم يراهق خرج من عند النساء وهو يشتد حتى وقف إلى ‏جنب الحسين ) وكان الحسين صريعا على الأرض . فإنه من الطبيعي في ‏مثل ذلك السن أن يكون مع أمه . وقد ذكر بعضهم كما في إبصار العين للسماوي ، أن أمه كانت تنظر إليه ، ولا أعلم هل هذه رواية أو هو استنتاج من واقع كونه صغير السن ، وأنه لا يمكن أن يكون من دون أمه . وهكذا الحال بالنسبة إلى :‏

    ‏13- فاطمة بنت الحسن المجتبى عليه السلام زوجة الامام زين ‏العابدين وأم الباقر عليهما السلام ، فإن الباقر وهو في سن الثالثة ـ أو الرابعة ـ على ما قيل لا يمكن أن يكون منفردا عن أمه .‏

    14- زوجات الشهداء الذين كانوا في المعركة : إننا نحتمل أن عددا من الذين خرجوا مع الحسين عليه السلام قد اصطحبوا زوجاتهم معم ، فليس طبيعيا في المجتمع العربي والمسلم أن يخرج الرجل في سفر بعيد(3) كالذي حصل مع الحسين من المدينة إلى مكة ومنها إلى كربلاء ، ولم يكن ذلك السفر معلوما في توقيت العودة ، أو أصلها .. أقول ليس طبيعيا أن يترك الرجل زوجته أو زوجاته ، ويخرج في سفر عنهن منفردا ، خصوصا مثل ذلك السفر الحسيني . وهذا الاستقراب لا يرقى إلى كونه دليلا مثبتا لوجود هذه النساء ، ولكنه بحسب الاحتمالات يكون محتملا جدا .

    * ومثلما ذكر المؤرخون عن مسلم بن عوسجة أنه لما قتل خرجت من خبائه جارية منادية وامسلماه .. فإن كان المقصود بالجارية : البنت الصغيرة من بناته فهو يشير إلى وجود نساء معها كأمها مثلا ، وإن كان المقصود بالجارية الأمة المملوكة ، فكذلك إذ يبعد أن يصطحب مثل مسلم جارية ، ولا يصطحب زوجته . ولعلها على التقدير الثاني كانت لخدمتهما .

    * وهكذا مثل العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام يبعد أن يكون من دون زوجته لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب .فإنه وإن لم يذكر في روايات الواقعة شيء عن زوجته إلا أن ذلك لا ينافي وجودها فإن الدواعي لعدم ذكر النساء مع عدم وجود موقف متميز أو حادثة ملفتة للنظر ، أكثر من دواعي الذكر .

    * ونفس الكلام يأتي بالنسبة إلى علي الأكبر بن الحسين عليهما السلام .

    ثم إن السيد الزنجاني قد ذكر في كتابه(4) وسيلة الدارين في أنصار الحسين عليه السلام ، عددا كبيرا في البداية هو عدد الذين خرجوا معه ، ناقلا ذلك عن معالي السبطين ، فقال : إنه لما أراد الحسين الخروج من المدينة اجتمع عنده أولاده وزوجاته وأخوانه وأخواته وبنو عمومته وأولاد أخيه الحسن ، وبناته ومواليه والجواري والخدم .. وهم من حيث المجموع ( 222 ) نفرا !!وهم الذين خرجوا مع الحسين من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق .

    ثم أمر بإحضار 250 من الخيل للركوب وفي خبر آخر 250 ناقة ، وأمر بـ 70 ناقة للخيمة ، و40 ناقة لحمل القدور والأواني و30 ناقة لحمل الراوية والقرب لأجل الماء و 12 ناقة لحمل الدراهم والدنانير والحلي والحلل والجواهرات والزعفران والعطريات والورس والأثواب اليمانية .. ( أي أن مجموع النياق = 402 ناقة ) !!(5)

    ثم ذكر في آخر الكتاب ، مازجا كما يظهر بين ما ذكره المازندراني في معالي السبطين ، وما توصل إليه أو يوافقه عليه ، ما حاصله أن مجموع النساء كن 42 إمرأة ومعهن من البنات 10 ، ومن الجواري 9 ، فيكون المجموع على هذا 61 إمرأة وبنتا وجارية .

    وفي التفاصيل : ذكر أن ( 8 ) من زوجات أمير المؤمنين عليه السلام قد حضرن كربلاء. ومن نساء الامام الحسن عليه السلام ( 5 ) . ومن بناته ( 4 ) .

    وأنه قد حضر ( 12) من أخوات الامام الحسين عليه السلام .

    ولا نعلم في الواقع عن المصدر التاريخي أو الروائي الذي استقى منه المازندراني(6) ( رحمه الله ) معلوماته لكن يشكل قبول هذه الاحصاءات بنحو مطلق ، وينبغي التأمل فيها :

    * فإنه قد ذكر أن أمامة بنت أبي العاص العبشمية : زوجة أمير المؤمنين عليه السلام كانت من جملة من حضر ، ولا يمكن قبول ذلك ، فإنها بعدما تزوجها أمير المؤمنين ، واستشهد عنها أوصاها أن تجعل أمرها إلى المغيرة بن نوفل بن الحارث المطلبي(7) لأن معاوية قد يخطبها ، ففعلت وتزوجها ، وتوفيت قبل سنة (50 ) للهجرة أي قبل الواقعة بأحد عشر سنة . ويدل عليه إضافة إلى نص الكثير عليه وذكرهم أنها ( ماتت عند المغيرة بن نوفل في دولة معاوية بن أبي سفيان(8)) ما رواه في الوسائل من حضور الحسن والحسين وصيتها ، وقد اعتقل لسانها (9) وماتت على ذلك(10).

    * ومع أن نساء أمير المؤمنين عليه السلام كن كثيرات ( ما بين حرائر وأمهات أولاد ) إلا أن التأريخ لا يذكر بصراحة عدد الباقيات منهن بعده ، إلا نادرا ، فلا أعلم من أين استقى الشيخ المازندراني رحمه الله هذه المعلومات عن كونهن كلهن على قيد الحياة(11) ، وتأكيد سفرهن مع الحسين عليه السلام .

    وقد ذكر أن من زوجات علي اللاتي كن في كربلاء ، ليلى بنت مسعود الدارمية النهشلية ، ولا يمكن قبول ذلك ، فإنها قد تزوجت بعد أمير المؤمنين عليه السلام بعبد الله بن جعفر الطيار ، وبهذا صرح أكثر أهل الرواية والأثر(12) ، وجمع بينها وبين زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وليس من الطبيعي أن تترك زوجها عبد الله بن جعفر لتذهب في سفر مع الحسين خصوصا أن زوجته الأخرى زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام قد ذهبت في ذلك السفر .

    * كما أنهما ذكرا(13) في ضمن من خرج من المدينة إلى مكة ، ( شاه زنان ) شهربانو أم زين العابدين عليه السلام ، بتلك الكيفية التي ذكراها . بينما المشهور عند المؤرخين أنها توفيت في نفاسها بزين العابدين(14) أي قبل تلك الواقعة بما يزيد على اثنين وعشرين سنة .

    وأظن ـ والله العالم ـ أن العدد الذي ذُكر إضافة إلى اختلافه ما بين المذكور في الخروج من المدينة والموجود في كربلاء ، حيث ذكر في الأول أنه كان ( 222 ) وهو غير العدد الذي التحق بالحسين في مكة وفي الطريق إلى كربلاء ، من الرجال ( وبعضهم مع نسائهم وأطفالهم ) وطرحنا منه عدد الشهداء الرجال وهو أكثر من المائة بقليل ، فيبقى عدد النساء والأطفال شيئا بحدود المائة وعشرين ، وهو يخالف النتيجة التي وصلوا إليها . وهي أنهن كن بحدود ( 61 ) فهو قريب نصف العدد المذكور قبلئذ . إلا أن يقال أن الأطفال الصغار كان عددهم يقارب هذا أيضا .

    أقول : إضافة إلى اختلاف العدد المذكور بين الحالين بمقدار كبير ، فإنه يعتبر بنفسه عددا كبيرا جدا ، لا يساعد عليه النقل التاريخي . فإن افتراض أن كل من كانت زوجة لأمير المؤمنين عليه السلام أو زوجة للامام الحسن أو الحسين عليهما السلام ، أو أماً لواحد من الشهداء ، افتراض أن يكون كل أولئك قد حضرن ـ بالضرورة ـ في كربلاء ، مع عدم نقله صراحة ولا تلميحا ولا إشارة .. مما لا ينبغي الركون إليه .

    وهذا المعنى لا ينافي ما ذكرناه في أول الحديث من (إننا نحتمل أن عددا من الذين خرجوا مع الحسين عليه السلام قد اصطحبوا زوجاتهم معم ، فليس طبيعيا في المجتمع العربي والمسلم أن يخرج الرجل في سفر بعيد(15) كالذي حصل مع الحسين من المدينة إلى مكة ومنها إلى كربلاء ، ولم يكن ذلك السفر معلوما في توقيت العودة ، أو أصلها .. أقول ليس طبيعيا أن يترك الرجل زوجته أو زوجاته ، ويخرج في سفر عنهن منفردا ، خصوصا مثل ذلك السفر الحسيني ) . فإننا في هذا المقطع نثبت مجيء عدد من نساء الشهداء وذلك في الجملة ، بينما ننفي كلية ذلك أي أن كل من كان من الشهداء فإن أمه مثلا قد كانت معه ، أو أن كل من كان زوجات الامام علي فإنها قد حضرت في كربلاء !!

    وبناء على ما تقدم فإننا نستبعد العدد الذي يذكره في وسيلة الدارين ، والذي ينهي إلى أن عدد النساء كن بحوالي ( 61 ) امرأة ، حتى لو أضفنا إليهن عدد الجواري .

    ونستقرب أن يكون العدد الذي ذكره الشيخ البهائي في الكامل ـ بالرغم أننا لا نعرف مستنده في هذا العدد ، وأنه هل هو رواية عن المعصومين مثلا ، أو نقل من بعض المؤرخين المتقدمين ـ هو الأقرب للقبول ، وأنهن كن في حوالي العشرين أو أكثر بقليل . وهو الموافق فيما نعتقد ، للسير الطبيعي للحوادث ، ولكن هذا العدد لا يشمل الأطفال .

    ونعتقد أن الذين التحقوا بالحسين عليه السلام فيما بعد لم يكونوا قد اصطحبوا نساءهم في الغالب ، فالذين جاؤوا من البصرة ( العبديين ) جاؤوا منفردين ، والذين التحقوا بالحسين من الكوفة في خلسة من الحراسات المسلحة ، مثل حبيب بن مظاهر أو على أثر مواجهة معها مثل الدالاني ، أو من خلال خروجهم مع الجيش الأموي أيضا ( كالذين تقدم ذكرهم في ذيل سؤال عن الذين تحولوا ) كذلك ، والذين حصل لهم التحول بعدما كانوا ضمن الجيش الأموي كذلك(16) ، كما أن الذين التحقوا به في الطريق لم يُذكر أنهم كانوا مع نسائهم غير ( جنادة بن الحارث السلمي ) و ( عبد الله بن عمير ) . وأما ( زهير بن القين ) فقد أرسل زوجته إلى الكوفة ولم تحضر الواقعة .

    ويمكن أن يقال : أن هذا العدد كان عدد النساء من أهل البيت ومن يرتبط بهم من نسائهم ، وقد يكون هناك عدد آخر يضاف إليه ، هو عدد النساء من غير أهل البيت وقد كن معهن في كربلاء ، ويفترض أنهن في الكوفة قد عدن إلى أهاليهن .

    1 - الشيخ عباس بن محمد القمي ( 1294 ـ 1359 هـ ) واعظ مجيد ، وكاتب مكثر ، ومحدث خبير ، تتلمذ في الغالب على أستاذه الشيخ حسين النوري الطبرسي صاحب المستدرك ، له ما يقارب من 60 مصنفا . منها في السيرة مثل كحل البصر في سيرة خير البشر ، ومنتهى الآمال في سيرة المعصومين ، ونفس المهموم ونفثة المصدور في مقتل الحسين ، وفي الدعاء له الكتاب المشهور : مفاتيح الجنان ،.. وكتب أخرى متنوعة .

    2 - الشيخ محمد بن الحسين بن عبد الصمد الجبعي العاملي الهمذاني الحارثي : ( 953 - 1031 ه‍ )، بهاء الدين : عالم أديب إمامي ، من الشعراء . ولد ببعلبك ، وانتقل به أبوه إلى إيران . ورحل رحلة واسعة ، ونزل بأصفهان فولاه سلطانها ( شاه عباس ) رياسة العلماء ، فأقام مدة ثم تحول إلى مصر . وزار القدس ودمشق وحلب وعاد إلى أصفهان ، فتوفي فيها .. الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 6 ص 102

    ذكره في الكنى والألقاب ، قال : مجدد المذهب على رأس المائة الحادية عشر ، انتهت إليه رئاسة المذهب والملة له تصنيفات وتأليفات متعددة ، منها حبل المتين ، ومشرق الشمسين والاربعين ، والجامع العباسي ، والكشكول ، والمخلاة ، والعروة الوثقى ، ونان وحلوا والزبدة ، والصمدية ، وخلاصة الحساب ، وتشريح الافلاك ، والرسالة الهلالية ، ومفتاح الفلاح في عمل اليوم والليلة ، و الاثنى عشريات ، والتهذيب ، والحواشي على الفقيه وعلى خلاصة الرجال ، وعلى الكشاف والبيضاوي وغير ها .

    3 - نشير في هذا المجال إلى أن زهير بن القين كان خارج الكوفة ، وكان معه زوجته دلهم ( ديلم ) بنت عمرو ، وكان لها دور في تشجيعه على الالتحاق بالحسين ، وعندما علم بأنه ذاهب للشهادة ، وكل بها من يردها إلى أهلها .

    4 - وسيلة الدارين صفحة 52

    5 - ربما يكون لنا وقفة لمناقشة الراوية التي تنقل كيفية خروج الحسين عليه السلام من المدينة ، في هذا القسم أو تاليه .

    6 - معالي السبطين 2-226

    7 - المغيرة بن نوفل بن الحارث من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، والحسن ، له مع معاوية مناظرات في الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام ، وكان سريع البديهة حديد اللسان ، كان مع الامام الحسين عليه السلام في خروجه ، وأصابه مرض في الطريق فعزم عليه الحسين أن يرجع ، فرجع .. ولما بلغه قتل الحسين عليه السلام ، رثاه . عن تهذيب المقال -2 للسيد محمد علي الأبطحي .

    8 - سير أعلام النبلاء للذهبي 1- 321

    9 - وسائل الشيعة 19 - 373 .. وتراجع ترجمتها في كتاب ( نساء حول أهل البيت ) للمؤلف .

    10 - مستدرك الوسائل 15 - 474

    11 - نعم يمكن استصحاب بقائهن إلى ذلك الوقت ، لكن لا يمكن به إثبات سفرهن ، باعتبار أنه من اللوازم العادية لوجودهن في تلك الأجواء .

    12 - ذكر ذلك الشوكاني في نيل الأوطار ج 6 ، والبيهقي في السنن الكبرى ج 7 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ج 8 .

    13 - وسيلة الدارين صفحة 53

    14 - الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي ج 2 ص 751 ، وقبل ذلك ذكر الصدوق في عيون أخبار الرضا 1- 135 في رواية أنها ماتت نفساء بابنها زين العابدين .

    15 - نشير في هذا المجال إلى أن زهير بن القين كان خارج الكوفة ، وكان معه زوجته دلهم ( ديلم ) بنت عمرو ، وكان لها دور في تشجيعه على الالتحاق بالحسين ، وعندما علم بأنه ذاهب للشهادة ، وكل بها من يردها إلى أهلها .

    16 - يراجع سؤال : عدد الذين التحقوا بمعسكر الحسين من الجيش الأموي ، في هذا الكتاب .

    منقول للفائدة

    [/align]
    قال النبي (): معرفة آل محمد براءة من النار و حب آل محمد جواز على الصراط و الولاية لآل محمد أمان من العذاب.
    السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد
    السلام عليك حين تقرأ و تبين السلام عليك حين تصلي و تقنت
    السلام عليك حين تركع و تسجد السلام عليك حين تحمد و تستغفر
    السلام عليك حين تهلل وتكبر السلام عليك حين تصبح وتمسي
    قال رسول الله () : إن حب عليّ قُذف في قلوب المؤمنين ، فلا يحبّه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق .. وإن حب الحسن والحسين قُذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين ، فلا ترى لهم ذاما.

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •