مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة في الحسين( عليه افضل الصلاة وازكى السلام)
فاخته
06-01-2009, 10:17 AM
قصيدة في الحسين( ع)
للدكتور/ صالح العليان استشاري الأطفال وحديثي الولادة ورئيس العناية المركزة لحديثي الولادة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض
بكيت على قتل الحسين وقد بكت=عيون لها حب للآل محمــــــد
بكته سماء الله والخلق والثرى=فجادت بحزن قاسي الوقع سرمدي
فعاشوا بكرب والبلاء يحيطهم=وجـــاءت بثوب كر بلاء معبـــد
عجبت لقلب وحد الله يعتدي=على روح إنســــان فكيف بسيـــد
أتى من مقام البيت ينشد وحدة=فلبى نداء الحق كل موحــــــد
بأزكى دم سطرت للكل منهجا=على نوره من ضل يسرى و يهتدى
و أثبت أن الحق دون ظهوره=دماء تلاقت في التراب المبدد
فبادت رفات الظالمين وذنبهم=يذكر أجيال ا بأبشع مشهـــــد
عجبت لسيف كيف يقتل طاهرا=تــجرد من كل السلاح المهـــدد
ويعفى عن الرجل الشجاع إذا هوى=فكيف بإنسان ضعيف مقيـــــد
و إن ضاع من نفس المحارب دينه=فكيف يضيع العفو من كفه الندي
نرى رحمة بين الوحوش ولانرى=بوادرها عند القريب المعود
فألقوه مقتولا وقد كان عهدهم=قريبا بعهد للنــبي المجــــدد
ويعذر من أقصى الزمان ولاءهم=وصاروا تباعا للفقيه المقلـــد
رأوه وقد كان الشبيه بجده=فما ارتدعوا عن قتل سبط محمد
ولو قام من قبر الطهارة والتقى=بقــاتله يعفو وبالـــجد يقــــتدي
عليك صلاة الله ما سبح الثرى=ولاحت نجوم في الفضاء الممدد
بكيت على قتل الحسين وقد بكت=عيون لها حـــب للآل محـــمد
عظم الله أجوركم ..
اللهم صل على محمد وآل محمد
فاخته...بميزان اعمالك واعمال الشاعر
نسئلكم الدعاء
فاخته
08-01-2009, 10:15 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد
فاخته...بميزان اعمالك واعمال الشاعر
نسئلكم الدعاء
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ..
عظم الله أجوركم .. و أثابكم الله ...
و أنتم أهلٍ للدعاء ..
اللهم صل على محمد وآل محمد
أول شعر رثي به الحسين بن علي عليه السلام قول عقبة بن عمرو السهمي من بني سهم بن عوف بن غالب :
إذا العين فـّرت في الحيـاة وأنتم تخافـون في الدُّنيـا فأظلم نـورها
مررت على قبـر الحسين بكربلا ففاض عليه من دمـوعي غزيرها
فما زلت أرثيـه وأبكي لشـجوه ويسـعـد عيني دمعهــا وزفيرها
وبكيت من بعد الحسين عصـائب أطافت بــه من جانبيها قبــورها
سـلام على أهل القبور بكربـلا وقـل لها منّي سـلام يـــزورها
سـلام بآصال العـشي وبالضُّحى تـؤديه نكبـاء الرِّيــاح ومـورها
ولا بـرح الوفّـاد زوار قبــره يفـوح عليـهم مسـكها وعبيـرها
فاخته
09-01-2009, 03:16 AM
اللهم صل محمد و آل محمد و عجل فرجهم ..
احسنتم أبوحسين ..نلت قصرا في الجنة بحق الحسين ..
هذه قصيدة قديمه لكن لها صدى في اللطم الحسيني
الشاعر الرادود عبد الرسول محي الدين من مواليد 1927 , شاعر مجيد عُرف بقصيدته
( يا حسين بضمايرنا ) والتي قرأها الشيخ الكبير الشيخ ياسين الرميثي في عام 1977
وهذه القصيدة بأكملها لأهميتها في هذا الشهر وتعتبر هذه القصيدة من القصائد الخالدة
ياحسيـن بضمايرنـه=صــــحنه بـــــيك آمــــــنّه
لا صيحة عواطف هاي=لا دعـوه ومجــرد رأي
هـذي مـن مبادئنـه=صِحـنـه بــك آمــــــــــــنّـه
بتكوينه البشـر يـا حسيـن=متسـاوي النوعيــــــه
جسمه ومحتـواه واضـح=ومعــــــروف بتساويّـه
الشئ البـي خفـي ومجهـول=نــــزعاتـه النفسيـه
وهيّه بدورهـا اتكشفـه=وتظــــــهـر لـك مخافيّـه
تكشفه مـن اتجاهاتـه=شر يـو لا حســـــــن نيّـه
واحنـه بنفسـك آمنّـه=مـن اعرفـــــــناهـا قدسيّـه
لشخصيتك لمسنه أوصاف=مــنوجـدت بشخصيـه
لمسنه بيك أبوالاحرار=اعرفـــنـه المـوت حرّيـه
لمسنه التضحيه بشخصك=عرفنا الشرف تضحيـه
لمسنه بيك أبي ومثليـن=عرفــــنـا الـذل عبوديـه
لمسنه اعلى الكرامه اﮔضيت=عرفنا نريدها هيّـه
لمسنه ابذلت دم وحييـت=عرفنـه الدنيـا وقــــتيـه
لمسنـه قسـوة اعدائـك=عرفــــــــنـا احنـه فدائـيـه
عرفنه انضل بدين يزيد=مـن أيـد لقــــسـاوة أيـد
عن سابق علم يحسيـن=وعـن تركيـز بالفــكـره
حبينـاك وتبعنـاك=ونـــــــتوقـع غصـص مــرّه
ونتوقع وقت محذور=وساعـات الــتمـر خطـره
مابيـن اليكيـدنّـه=وبــــــــــيـن ايـدبـر الـغـدره
ومـع احساسنـا هـذا=والشفـنـاه وننـــــــتـظـره
آمنّـه وتوطنّـه =علـى كـل شـي بعـد يــــــجـره
معلوم اليشم ازهـار=يوخـزه الشـوك بالشجـره
على ريحتكم شنـو أزهـار=نتحمـل أذى جمـره
تربة كربلاء تشهد=المن دمنـه أصبحـت حمـره
ويوم العاشر بعاشـور=هـم يشــــهـد مـع الذكـره
وكل طعنة رمح تشهد=وكل سيف الطبـر طبـره
كلهـا تصيـح آمنـه=بمحــــــبـتـك يـا ابوالعـتـره
حقيقتنـه وطبيعتنـه=اكتـــــسبناهـا علـى الفطـره
احنه وكل دمه مهدور=وكل طعنه جرح ونحـور
بساحـات الشـرف كلنـه=صـــــــحنـه بيـك آمنـه
ياحسين ارتبطنا ويـاك=بالـدم بالـــــنفـس بالجيـد
مثل ما ﮔلنـه عالفطـره=لا صـــــدفـه ولا تعويـد
افرض نشذ عن خطّك=ونسير على خــــط ابعيـد
افرض يجتذبنه الكاس=ويســحرنه هـوى التجديـد
افرض ننفتـن بافكـار=ونتـــــــسمـم وفتـره نحيـد
افرض نلتهـي نقامـر=ونـــــــتصـرف بـلا تقييـد
اشما تفرض بعد يحسين=اشم نعـمل بعـد ونزيـد
لابـد ماتجـي الساعـه=البيهـا نـــــــنتبـه ونعـيـد
لابـد ماهـو الرحمـه=يدركنـا ونــــــــرد اجديـد
حتـه ايخانـه نهـرم=ويـــــــضعـف جيلنـا ونبيـد
ولا نﮕدر نحرك راس=ولا نــﮕـدر نحـرك أيـد
ولنشـوف صـوت تسندنـه=وســــــــــادة مــوت
بآخـر نفـس احسبنـه=صــــــــــحنـه بيـك آمـنّـه
على سيرة عقايدنه=نحبكم يا ابـن داحـي البـاب
فتشنه بمحبتكم=وماظـــــل علـى العيـن حجـاب
لا حب محترف طامع=لا حب هاوي شبّ وغاب
حب المحترف عنده=بتحـــقيـق الاربـاح حسـاب
وحب الهادي يتنقّل=ويه اهوائه على ساعـه وذاب
الحب حبنا العلى الفطره=العالم معتقـد بالالبـاب
روّاد الاصـول تﮕول=عاليعــــــتقـد مـا ينعـاب
جيناكـم واحنـا ابيـن=الـرحــــــــــم والاصــلاب
على هاي العقيده نسير=الحاضر والمضـه والآب
وعلى كل صوات من عدكم=نرفع صوتنا بايجاب
بصوتك من صحت يحسين=هل مِن ناصر لهالدين
مابيـن الاصـلاب احنـه=صحـــــــــنـا بيـك آمنّـه
مر بينه علـى حبـك دور=لا يِـــــــنِّسـه ولا يِخفـه
مـن عدوانـك الچانـت=بينـه تريــــــــــــد تتشـفّـه
علينه افرضـو أحكـام=بـلا رحـــــــمـه ولا رأفـه
ثبتنـه بثقـه وبرهنّـه=للظالـم رغــــــــــــــم أنـفـه
چنّه من نجي نـزورك=علـى العـــــــاده المأتلفـه
يتحجـج علينـه ايريـد=يمنــــــــعنـه بألـف حرفـه
ﮔال اللي يزور حسين=وله مهمـــــا يكـن ظرفـه
عليه ميّت ذهب يدفـع=رسـم ازيـــــارتـه ايكلفـه
دفنه وكل شخص مِنّه=يشعـر بعــــــده مـا وفّـه
شنهو الذهب شنهو المال=اليحب يتوطـن الحتفـه
رد ﮔال اليزور حسين=من ايـده ينــﮕــطـع چفّـه
انطينه اچفوفنه بالحال=وركــضنه نـزورك بلهفـه
عنك ما منعنه الخوف=ﮔطعـو من ايدينـه چفـوف
مـن الالـم مـا صحنـه=صحنـه بيـــــــــــك آمنّـه
عشت يا ابن النبـي فتـره=يصعــــب عاليحددهـا
مـات النبـي وأنظمتـه=جديـدة عهـــــــد مولدهـا
والنـاس ابكفـر وبديـن=مضـــــــطربـه عقايـدهـا
ولن حكم ابـن ابوسفيـان=بـده للنظـــــــم يفسدهـا
ودين الدوله صح إسلام=يعــــمّ احلـوﮔــك ويدهـا
ياديـن وأميـر الشـام=الهالچلـمـــــــــــه يـرددهـا
مـا قاتلتكـم للصـوم =لا حــــــــــــج لا محمـدهـا
بهالذهنيـه والمفهـوم=لأمـــــــور خلافـه مهّدهـا
وعلى دين الملوك النـاس=اشمـا تعــــبـد تقلدهـا
بهالرد الفعـل يحسيـن=بهالفوضـــــــه التشاهدهـا
ﮔمت وطلقت هالصرخه=المـا تــــتـأول الضدهـا
إن لـم يستقـم هالديـن=ﮔلتهـا واثبـــــــتـت عِدهـا
وبضد چلمتك لن صـوت=ارتفـع نيــــتـه ايفنّدهـا
صاحو لا صلاة لا صوم=الصلاة طاحت بمسجدها
صاحو أنزع وقتال=صحنه اقضي على مــلحدهـا
صاحو خارجي وصحنه=يحسيـن انتــــــه سيّدهـا
صاحو اشركت يحسين=صحنه انت اصول الديـن
صاحـو بيكـم اكفرنـه=صحنـه بيــــــــــــك آمـنّـه
يــحـــســـيـــن يــضــمــايــرنـــه
نسألكم الدعاء
هذه القصيدة الرائعه
كلما يسمعها الشيعي يحس انه فعلا في عشرة عاشوراء الحسين عليه السلام
بالاضافة الى مقتل الشهيد عبدالزهراء الكعبي رضوان الله تعالى عليه
والسبب هو اخلاصهم لابي عبدالله عليه السلام
فاخته
09-01-2009, 03:51 AM
هذه القصيدة الرائعه
كلما يسمعها الشيعي يحس انه فعلا في عشرة عاشوراء الحسين عليه السلام
بالاضافة الى مقتل الشهيد عبدالزهراء الكعبي رضوان الله تعالى عليه
والسبب هو اخلاصهم لابي عبدالله عليه السلام
نعم .. تعودنا سماع صوت عبد الزهراء الكعبي يوم العاشر ...
الله يرحمهم نالوا المنزله عند الحسين عليه السلام ..
ليت كل خدام الحسين على دربهم ..
نسألكم الدعاء
فاخته
09-01-2009, 04:04 AM
"أنا في جُرحكَ أسمو"
تِهتُ مَا بَينَ السِّنين العِجَافِ ،
تِهتُ مَا بَينَ مُنتَعِل الأقدَامِ ،
وَآخَر حَافٍ ..
تِهتُ حَيثُ لا أدري ،
أكُنتُ بَينَ النَّاسِ جَسَدَاً يُرَى ،
أم كُنتُ طَيفَاً تَمَوسَقَ صَهوَة الدَّمِ النَّضَّاحِ ؟
تِهتُ مَا بَينَ أحرَار وَعَبيد ..
تِهتُ في فَرَاغِ الهَجِيرِ ؛ كَسربِ القَطَا ..
"لَو تُرِك ، غَفَا وَنَام"
وَلكن
أنصت ،
أسمَعُ صَوتكَ المتَحشرجِ ،
في صَوتِ الرِّيح يَصعَّد في مَسمَعي كَالنَّشيج :
"ألا مِن نَاصرٍ يَنصرنا .."
"ألا مِن ذَابٍّ يَذبّ عَن حُرَمِ رَسولِ الله .."
وَحدَهَا الرِّيح مَن يَسمَع ذَاك النَّشيج ،
وَسرب القَطَا الذي غَابَ عَنه المَنَام
وَمَصَارِع لو أنَّها سَمِعَت نِدَاءك
لاستَجَابَت ؛ إنما حَالَ المنُون !!
وَعَلى الجانبِ الآخر ،
ثَمَّةَ قَومٌ لِئام طِغَام
بَاعُوا دِينهم بِدُنيَاهم ،
وَغَدوا في الهَجِيرِ عَبيد !!
وَالمنَادي يُنَادي بِهِم :
"أحرِقوا بُيُوت الظَالمين" !!
أيَتيهُ الفِكرُ عَنكَ ؟!
وَأنتَ الذي صِرتَ لِلدِّين عَمِيد ،
وَبِقَطرِ دِمَاكَ قَتَلتَ ألفَ يَزِيد وَيَزِيد
هي ثَورَة أشعَلتَها ،
للآن أُوَارها يَتَوَقَّدُ
مَنها يَدُ المظلومِ تَأخُذُ قَبسَة ،
تَهديه ..
وَيَد الطُّغَاة تَصطَلي نَاراً بِهَا
تَتَوَقَّدُ ..
خُذني إليكَ
أيا غَدي ..
فَوَجِيب الرُّوح يَعلو :
"أنا في جُرحكَ أسمو"
وَعَلى الآلامِ ،
صَوتكَ القُدسي يَعلو :
"هَيهَات مِنَّا الذِّلَّة"
"هَيهَات مِنَّا الذِّلَّة"
علي آل زهير
شبكة التوافق الإخبارية
شعر السري الرّفا في رثاء الحسين :
أقام روح وريحان على جدث ثـوى الحسيـن بـه ظمـآن آمـينا
كأن أحشاءنا من ذكره أبـدا تطوى على الجمر أو تحشى السكاكينا
مهلا فما نقضوا أوتار والده وإنـما نقضـوا في قـتـلـه الـدينا
فاخته
11-01-2009, 09:16 AM
قصيدة رائعة لشاعر سني في أهل البيت (ع) و لكنها مليئة "بالشركيات"!!
قصيدة لشاعر سني و منشورة أمس في جريدة سنية في مدح أهل بيت النبوة (ع) و مدح الإمام الحسين (ع)
آل بَيت النَبيّ ما لي سِواكُم=ملجأ أرتجيه للكَرب في غد
لستُ أخشى ريب الزَمان وأنتم=عَمدتي في الخطوب يا آل أحمد
من يُضاهي فخاركم آل طه=وعَليكُم سرادق العز ممتد
كُل فضلٍ لغيركُم فإليكُم=يا بَني الطهر بالاصالة يسند
يا ملوكا لهم لواء المعالي=وعليهِم تاج السَعادَة يعقَد
أي بَيت كَبيتكُم آل طه=طهّر الله ساكِنيه ومجّد
روضَة المجد والمفاخِر أنتم=وَعليكُم طير المكارِمِ غَرّد
ولكم في الفخار يا آل طه=منزل شامخ رَفيع مشيّد
قَد قَصدناك يا ابن بنت رَسول=الله والخَير من جنابك يقصد
يا حسيناً ما مثل مجدِكَ مَجد=لشريف ولا كَجَدّكَ من جَدّ
يا حسيناً بحق جدك عطفا=لمحِبّ بالخير مِنكَ تعوّد
كُل وَقت يودّ يلثم قَبرا=أنتَ فيه بمقلتيه ويشهَد
سادَتي أنجدوا محباً أتاكُم=مُطلق الدَمع في هَواكُم مقيد
أنا عبد مقصر لَست أرجو=عملاً غَير حُبّ آل محمد
أشرف المرسَلين أزكى البَرايا=من لَه الفَضل والفخار المؤبد
صلّ يا رب كل وَقت عَلَيه=دائماً في دَوام ذاتكَ سرمد
وعلى الآل والصحابة مهما=أنشَأ المستهام مَدحاً وأنشَد
عبدالله الشبراوي
رابط القصيدة:
http://www.alkhaleej.ae/portal/429ba...ff2977314.aspx
اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم
فداءاً لمثواك مـن مضجـع** تنـور بالابلـــج الأروع
بأعبق من نفحــات الجنان** روحـا ومن مسكها أضوع
ورعياً ليـومك يوم الطفوف** وسقيا لأرضك من مصرع
وحزناً عليـك بحبس النفوس** على نهجـك النير المهـيـع
وصونـاً لمجدك من أن يذال** بمــا أنت تأباه من مبـدع
فيا أيها الوتر في الخالـديـن** فـذا إلى الآن لم يشفــع
ويا عظـة الطامحين العظـام** للاهين عن غدهــم قنـع
تعاليت من مفـزع للحتوف** وبورك قبرك مـن مفــزع
تلوذ الدهور فمـن سجـد** على جانبيه ومــن ركـع
شممت ثراك فهـب النسيـم** نسيم الكرامة مــن بلقـع
وعفرت خدي بحيث استراح** خد تفـرى ولم يضــرع
وحيث سنابك خيـل الطغاة** جالـت عليــه ولم يخشع
وطفت بقبرك طوف الخيـال** بصومعة الملهــم المبـدع
وخلت وقد طارت الذكريات** بروحي إلى عــالم أرفـع
كأن يداً من وراء الضريـح** حمـراء مبتـورة الإصـبع
تمـد إلى عــالم بالخنـوع ** والضيم ذي شرف مــترع
تخبـط في غــابة أطبقت** على مذنـب منه أو مسبـع
لتبدل منـه جديب الضمـير** بآخـر معشوشب ممــرع
وتدفع هذي النفوس الصغار** خوفــاً إلى حــرم أمنع
وخير بني الأم مـن هـاشم** وخـير بني الأب مـن تبـع
وخير الصحاب بخير الصدور** كـانوا وقــاءك والأذرع
فيابن البتـول وحسبي بـها** ضمـاناً على كـل ما أدعي
ويابن التي لم يضع مثلها** كمثلك حمـلاً ولم ترضـع
ويابن البطــين بــلا بطنــة** ويابن الفتى الحاسر الأنـزع
ويا غصن هاشم لم ينفتــح** بأزهر منـك ولم يفــزع
ويا واصلاً من نشيد الخلـود** ختـام القصيدة من مطلـع
يسير الورى بركاب الزمـان** مـن مستقيم ومـن أضلـع
وأنت تسير ركـب الخلـود** ما تســتجد لـه يتبــع
فاخته
11-01-2009, 04:54 PM
رحم الله والديكم أبو حسين ..
الله يقضي لك حوائج الدنيا و الأخرة بحق جرحات الحسين عليه السلام ..
لكم هذه القصيدة ..
مـــن وحــي كــربــــــلاء
المهـنـدس وحـيـد شــلال
ياناعسَ الـطرفِ إنَّ الطرفَ مُـتـَّهَـمُ=أشـفـَّـهُ الـوجـدُ امْ اضـنـى بـه ِسـقــمُ
أمْ بــانَ عــنـهُ حـبـيـبٌ كـانَ يؤنـسُـهُ=بـانـَتْ بـِفـُـرْقـَـتِـه ِالأطـيـابُ والنِـعَـمُ
هـفـا لـك ِالـقـلبُ يـا دارَ الـحبـيب إذا=مَـرَّالـنـسـيـمُ عـلـى مـغـناك ِيـبـتـسـمُ
فـما مـلـكتُ زمـامَ الـدمـع ِمُـنـهـمــراً=حـتى تـوهَّــجَ بـالـدمـع ِالـسـخـين ِدمُ
وقـيـلَ لـي قـد عـثـا دهــرٌ بــدارهـُـمُ=وفـرَّقَ الـبـينُ شـمـلا ً لـيـس يـلـتـَـئِـمُ
فــَـرحْـتُ أفــزعُ لـلآمـــال ِ كــاذبـــة ً=ان لاتـصــدّقَ أذنــي مـــا رواهُ فــــمُ
نـذرٌ عـليَّ لإن عــاد الـــزمان بــكـم=فـلأمــسحـنَّ بـخدّي مـا وطـا الـقــدمُ
واشعـلُ الـعـشرَ شمعـاً فـي قـدومكمُ=واحـسـبُ النارَبـرداً وهي تـضطـرمُ
لاتـعـذلـونـي إذا هــامَ الـفـؤاد بـِـهـمْ=في حـبّـةِ القلـبِ مـن تـذكـارهـمْ ألـَـمُ
أبـنـاء بـنـت رســـول الله هــاديــنــا=بـحـبـلهـم بـعـد حـبـل الله نــعـتـصـمُ
إن قـيـل يومـا مـن ألابــرارقــائدهـم ؟=أجابَ جبريلُ من عـرش السماء هُـمُ
زَمّـَتْ بـهـم إبــلٌ حـــيرى كـأن لـهـا=فـي عـتمـةِ الليـل من آهـاتـنـا لـُجُــمُ
نـاديـتُ ياهـذا حريــم الـلـهِ في فـزع ٍ=أيـن الحـسـينُ واين الطـفـلُ والعـلمُ ؟
بل اين عباس حامي الضعن صولته ؟=في حـومةِ الحرب ِلـيثٌ ليسَ يُـقـتـَحمُ
فــمـا أجــابــوا ولا ردّوا الــنــداءَ ولا=تـَمَـهّـلـوا الـسـيرَ أو ألـوَتْ بـِهـمْ قَـَـدَمُ
تلكَ الـضعائنُ ارضُ الشـام ِ وجّهَتـُها=إلـى أمـيّّـة َ وهــي الخَـصـمُ والـحـكـمُ
رأيـتُ بـالعـين ِ بَــلْ يـالـيـتها عَـميَـتْ=طـفـلَ الحـسين ِوقـدْ أودى بـه ِالـسـقـمُ
رأيــتُ زيـنـبَ وألأطـفـالَ أفـْـزَعَــهُـمْ=رأسَ الحسين ِوفـوقَ الـرمح ِ يُـخْـتـَرَمُ
جــرى الــدمــعُ مِــدْراراً يـؤَلــّـمُـنـِـي=هـلْ يـنـفـعُ الـدمعُ بـلْ هل ينفـعُ الالـمُ ؟
اُعـالـجُ الــدمــعَ لاشِـــعْـراً اُعــالـجُـهُ=ياأبـنَ الـبتول ِوهـل يوفي لـكَ الـقـلـمُ ؟
وقـفـتَ لـلحــق ِ لـيـثـا ً لاتـُـزعـزعـهُ=تـلـكَ الـجـحـافــلُ والاوبـاشُ والخــدمُ
وقـفتَ فـيهـمْ خطيـبـا ً نـاصحاً لـَسِــنا ً=صــوتُ الـنـبـوّة ِ بــالارجـاءِ يـحـتـدمُ
هــذا أبـــوك َ عــلــيّ ٌ فـي بـطـولتِــهِ=دانـتْْ لـصـولـتِــهِ الأعرابُ والعَـجَـمُ
وجـدُّك المـصطـفـى الهادي يُـنارُ بـهِ=دربُ الـصراطِ لـتـمشي خلـفـَهُ الأمـمُ
وأمُّـكَ الــفـاطِـمُ الــزهــراءُ دمعـتـُهـا=تـبقى على الدّهـر ِ بالآهاتِ تـَضطرمُ
تـُسائـِلُ الجمعَ هل في الأرض ِبـينـكـمُ=إبــنٌ لــبنـت ِ نــبـيّ ٍ كــفـُّـهُُُ الـــكـــرمُ
مـــاذا تــقـولـونَ للـــزهــراءِ بـاكــيـة ً=وقـلـبُ رســولُ الله ِ من افعالكمْ كَـَـلـِمُ
وقـفـتَ فـيهــمْ واجـسـاداً مـُضـرّجـــة ً=مـن آلـِكَ الـغـُـرِّ فـوق الارض ِ تنتظمُ
لـمْ تـُـثـْن ِ عَـزمـَكَ اجـســادٌ مُـضرّجة ٌ=انـتَ البـليـغُ وانـتَ الـحـازمُ الـضَـر ِمُ
ماراعـكَ الـجـمـعُ لابــلْ أنـتَ قـاحِـمُهُ=فـليخْـسَأ الجمعُ بـل فلـتـخـسـأ ُ الـبُـهُـمُ
عـيني عـلـيـكَ أبــا ألأحـرار دامـعــة ٌ=ابـكــي عــلــيـك وقـلـبـي مـِلـؤُه ُ ألـم ُ
آلُ الـنـبيّ ِوقــــلـبـي الـيـومَ يُنـْـبـِؤُنـِي=وهـي الـحـقـيــقـة ُلا كـَـذْبٌ ولا تـُـهَـمُ
اهـــلُ الـعــراق ِ بــراءٌ مـن دِمـائـكُـمُ=هــذي الفـِعـالُ لـبـدو ٍ مـالـهـُـمْ رَحِــم ُ
يـا أيـها البـدوَ قُ ســوآتِ أنـفـُسِـكـُـمْ=كالأمـس ِعـادتْ على اللذ ّاتِ تـَزّدحمُ
يـابــؤسَ فـلسـفـةٍ كـانـتْ ومـافـَـتِـئـتْ=تـُنـاصِبُ الـسـبـط َأحـقــادا ً وتـنـتـقـمُ
يـاعـُقـمَ فـَـلـسـفـةٍ سـاوت وعـن عَـمَـدٍ=بـين الحـســـيـن ِ وبـيـنَ البدو ِ تحتكمُ
يـابــؤسَ فـلســفـةٍ انـــي وقــفـتُ لـها=لألـــثـمَ الـصرحَ ولـهانــا ً واســتـلــمُ
وأنـشـقُ الـطيبَ من ارجاء ِ حضرته ِ=طـيـب الـشـمائـل فـي طـيـاتِها شَـمَـمُ
يـاتــُربـة َ الـطـفّ يـاحـمـراءَ قـانـيـة ً=اسـقـيـك ِدمـعي إذا لـم تـَسْقِـك ِالـدِيَـمُ
ياتـُربة َالطفِّ يـجـري فـي جـوانـبهـا=من كوثـر ِالخـُـلد ِ مـاءٌ دافـِـقٌ شَـبـِـمٌ
ياتـُربة َ الـطـفِّ ياجُرّحـاً يُـنـازعُـنِي=من قـَبل ِ ألـف ٍونـيـف ٍليـس يـَلْـتـَـئِـمُ
تمـضي السـنـون ُ واحزاني أُجـَدِدُهـا=فـي كـربـــلاءَ بـعـاشــوراءَ تـَحْـتـَدِمُ
نسألكم الدعاء ..
اللهم صل على محمد وآل محمد
بكتك أملاك السماء يا حسين
حزناً عليك بالدماء يا حسين
بكت عليك أرضنا والسماء
لا بدموع بل بفيض الدماء
كما بكى من قبلها الأنبياء
لما عليهم عرضت كربلاء
بكت عليك الحكماء يا حسين
أبكيت عرباً عجماً يا حسين
ماذا تفي دموعنا الجارية
بالحزن من قلوبنا الباكية
وقد جرت دمائك الزاكية
ووزعت أشلائك الثاوية
ماذا يفي دمعٌ هما يا حسين
أو من أقام مأتماً يا حسين
خادمه قائم ال محمد
11-01-2009, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
احسنتم غاليتي فاخته على القصيده الرائع واخي المؤالي تميم على القصيدتين الرائعتين جدا يعطيكم العافيه
مؤفقين بحق محمد وال محمد
اسالكم الدعاء
حفظكم الرحمن
فاخته
12-01-2009, 01:29 PM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين ..
احسنتم تميم
أحسنتِ خادمه
مأجور كل من يكتب كلمه في الحسين
نسألكم الدعاء
الشاعر أحمد النحوي ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )
لَو كنتُ حينَ سُـلِبتُ طِيب رُقَادي *** عوضت غَير مَدامِـع وسُـهَادِ
أوْ كُنتُ حينَ أردتُ لي هذا الضنا *** أبقيتُ لي جَسَـداً مع الأجسَـادِ
أعَلِمْـت يَا بيـن الأحِبَّـة إنَّهـم *** قبل التفـرّق أعنفـوا بِفُـؤادي
أم ما عَلمتَ بأنَّنـي مِـن بَعدِهـم *** جَسَد يَشُـفّ ضَـناً عَن العُوَّادِ
يا صَـاحِبي وأنا المُكتِّم لَوعَتـي *** فتظنّ زَادك في الصـبَابَة زادي
قفْ ناشداً عني الطلُول مَتـى حَدَا *** بظعائِـنِ الأحبَاب عنها الحَادي
أو لا فَدعني والبُكـاءُ ولا تَسَـلْ *** ما للدموعِ تَسـيلُ سَـيل الوَادي
دعني أروِّي بالدموع عراصـهُم *** لو كَان يروي الدَّمع غُلَّة صَادي
من ناشد لي في الرَّكائبِ وَقْفَـة *** تقضي مُرادي مِن أُهَيل وِدَادي
هي لفتَة لذوي الظعُون وإن نَأَوا *** يَحيَـا بِنَفحَتِهـا قتيـل بعـادِ
هَيْهَات خابَ السَّعي مِمَّن يرتَجي *** في موقف التوديع مِثل مُرادي
رَحَلوا فلا طيفُ الخيالِ مُواصِلٌ *** جِفني ولا جَفَت الهُموم وِسَادي
أنَّى يزورُ الطَيـف أجفَانـي وقد *** سُدَّتْ سيولُ الدَّمعِ طُرقَ رقَادي
بَانوا فَعادُونـي الغَرام وعَادَنـي *** طُول السـقام ومَلَّنـي عُوَّادي
وَيلاه ما للدَّهـر فـرَّق سَـهمَه *** نحوي وهـزَّ عَليَّ كُل حـدادِ
فاخته
13-01-2009, 10:14 AM
قصيدة لآية الله العظمى العلامة المرحوم الشيخ علي بن الحسن الجشي القطيفي قدس سره
يا عزيز البتول كل مصاب=بك إن مر عز فيه اصطباري
يا عزيز البتول كيف سلوى=عن مصاب غض مدى الأعمار
يا عزيز البتول كيف العزا عن=فجعة أحرقت حشى المختار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تسمى=خائفاًفي جوار أمنع جار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تسمى=نازحاً خوف عصبته الأشرار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تأوي=بعد مثوى النبي بيد الفقار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تسمى=في الوغى مفراً بلا أنصار
يا عزيز البتول ما كيف أميُّ=أدركت فيك سالف الأوتار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تظمأ=حول شط الفرات و الماء جاري
يا عزيز البتول ما خِلتُ تسمى=لك قلب من الظمأ كالنار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تُرمى=غرة المجد فيك بالأحجار
يا عزيز البتول ما خِلتُ سهما=يتخطى حجاب سر الباري
يا عزيز البتول ما خِلتُ تسمى=في الوغى نهب ذبل وشفار
يا عزيز البتول ما خِلتُ شمرا=يرتقي منك معدن الأسرار
يا عزيز البتول ما خِلتُ صدرا=لك يغدو للخيل كالمضمار
يا عزيز البتول ما خِلتُ كفا=لك تغدو مقطوعة بالشفار
يا عزيز البتول ما خِلتُ ثقلا=لك يضحى نهبا الى الأشرار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تبدى=حرم صنتها من الاستار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تسبى=حرم قد حميت بالتبار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تستا=ق بنات الهدى على الأكوار
يا عزيز البتول ما خِلتُ يبقى=لك جسم مبضعا في الفقار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تسمي=لك جسم مكفنا بالذراي
يا عزيز البتول ما خِلتُ تبقى=عاريا بالعرى بلا أقبار
يا عزيز البتول ما خِلتُ يُهدى=لك رأس على القنا الخطار
يا عزيز البتول ما خِلتُ تغدو=صعدة الرمح مطلع الأنوار
يا عزيز البتول ما خِلتُ يعلو=ثغرك الخيزران من جبار
عظم الله أجر فاطمة الزهراء ..
الشاعر السيد حيدر الحلي
ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )
ولا مثل يومِ الطَّفِّ لوعة واجِدٍ وحرقـة حَـرَّانٍ وحـرة مكمـدِ
تباريح أعطَينَ القُلُوب وجيبهـا وقُلنَ لَها قومـي من الوجد واقعدي
غُداة ابن بنت الوحي خَرَّ لِوَجهِهِ صـريعاً على حَـرِّ الثَّرى المتوقدِ
دَرَت آلُ حَربٍ أنها يـوم قتلـه أراقت دمَ الإسلام في سـيف مُلحدِ
لَعَمري لئن لم يقضِ فوقَ وسادةٍ فمـوت أخـي الهيجاء غير مُوَسَّدِ
وإن أكَلَت هِندِيَّة البيـض شـلوة فَلَحـمُ كَرِيـمِ القـوم طُعـمُ المُهَنَّدِ
وإن لم يشـاهد قتله غير سـيفه فذاك أخـوه الصِّـدق في كُلِّ مَشهَدِ
لقد مات لَكِـن ميتـة هاشـمية لَهُـم عُرِفَـت تحت القنـا المتقصِّدِ
وَقال قفـي يا نفسُ وقفـةَ واردٍ حيـاض الرَّدَى لا وقفـة المتـردِّدِ
رأى أن ظَهر الذُّل أحسن مركبا من الموتِ حَيثُ الموت منه بِمَرصَدِ
قضى ابنُ عليٍّ والحفاظ كلاهما فلسـتَ ترى ما عشـتَ نَهضَةَ سَيِّدِ
ولا هاشمياً هاشـماً أَنف واتـرٍ لدى يـوم رَوعٍ بالحُسَـامِ المُهَنَّـدِ
لَقَد وَضَعت أَوزارَهَا حَربُ هَاشِمٍ وَقَالَت قياماً القَائِمُ الطُّهرِ مَوعِـدِي
فاخته
16-01-2009, 12:20 PM
قصيدة جداً رائعة
من أجمل قصائد نزار قباني
سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب=هل للحـسين مع الروافـض من نسب
لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم=وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب
وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ=كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب
أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى=يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب
فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم=يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب
إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا=نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب
والحـر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه=ولَـإنْ نـسى فـلـقــد أسـاء إلى الأدب
يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا=واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ
فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل=سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب
من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما=مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب
وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها=فــرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب
و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً=والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب
أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا=وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب
نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة=والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب
نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه=نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب
نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة=وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب
دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم=كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب
الإمام الشافعي يرثي الإمام الحسين عليه السلام
تـأوه قلـبي والفـؤاد كئيب وأرق نومي فالسهاد عجيب
فمن مبلغ عني الحسين رسالـة وإن كرهتهـا أنفس وقلوب
ذبيح بلا جـرم كأن قميصـه صبيغ بماء الأرجوان خضيب
فللسيف إعوال وللرمح رنـة وللخيل من بعد الصهيل نحيب
تزلزلت الـدنيا لآل محمـد وكادت لهم صم الجبـال تذوب
وغارت نجـوم واقشـعرت كواكب وهتك أستار وشق جيوب
يصلى على المبعـوث من آل هاشم ويغزى بنوه إن ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حب آل محـمد فــذلك ذنب لست عنه أتوب
هم شفعائي يوم حشري وموقفي إذا ما بـدت للناظرين خطوب
فاخته
17-01-2009, 06:17 PM
إبتهالاتٌ في محراب الحسين
أُلقيت في حفل التأبين الكبير الذي أقامه منتدى الينابيع الهجرية في قرية الجفر بالأحساء ليلة الجمعة 12 محرم 1430هـ
ذكـــراك: يَـمـتـدُّ الـظــلام فـتُـشــرقُ=وتَـهــبُّ مـجـدبـةُ الـزمــانِ فـتُــورقُ
وتَمـوتُ فِـي زَهــوِ الخُـلـودِ جَــداولٌ=فِـي حِيـن جَــدولُ زهـوِهـا يتـرقـرقُ
ويَجِفُ فـي صخـب الجـراحِ مُهمَشـاً=جـــرحٌ، وفـائــضُ نـزفِـهــا يـتـدفــقُ
فــإذا بِـحَـارُ الـتـيـهِ أغـرقــتِ الـدنــا=شـكــاً فَـــروضُ يقيـنـهـا لا يَــغــرقُ
وإذا النشاوى من كؤوسكَ هَدَّها الإ=عـيـاءُ، واتـســع الـخـيـال الـضـيـقُ
وتلاعـبـتْ فيـهـا الحُمـيّـا فـاسـتـوى=لَـهـوُ الـحـديـث أمـامـهـا والمـنـطـقُ
ألفيـتَ فــي حـانـاتِ مَـجـدِكَ صُـرَّعـاً=ثُقلُ الرؤوس بخمـر حبـكَ قـد سُقـوا
فتفـجـرتْ ذِكــراكَ بـيــنَ رؤوسـهــم=أرجـــاً بـأنـفـاسِ الـشـهــادةِ يَـعـبــقُ
هــدرت بـوجــه الخانـعـيـنَ فهـالَـهـا=أنّ الإبـــــــاءَ بـذيــلــهــا مُـتــعــلــقُ
وبـــأن آلافَ الضـحـايـا لــــم تــكــنْ=إلا وقــــــودَ مَـسـيــرهــا يــتــحــرّقُ
وبأن سيفَ شُموخِهـا قـد صـارَ مـن=غـمــدِ الـنـبـوةِ والإمـامــةِ يُـمـشــقُ
وغيومَها البيضاءَ إذْ هَطلتْ فأرعـدَ=حـاقــدوهــا بـالــضــلالِ وأبـــرَقـــوا
ومـضـوا يقـودُهـمُ الـعَـمـى فكـأنـمـا=إبـلـيـسُ يـرقــصُ بيـنـهـمُ ويُـصـفّـقُ
أغـراهـمُ طَـمـسَ الحقيـقـةِ فانـثـنـوا=يـعـدونَ خـلــفَ ضَـلالــهِ إذْ يـسـبـقُ
كالُـوا شتائمَهـم فـمـا اهـتـزت لَـهـم=أذنُ الحـقـيـقـة أو تـلـعـثـمَ مَـنــطِــقُ
ظـنــوا بـــأنَّ الـدهــرَ فـــي كَـبـواتِـهِ=يـبـتـزُ أمــجــادَ الـعـظــامِ ويــســرقُ
أو مـادروا أن الشمـوس تُسـرُ مـن=غِـــرٍّ يُـحـصّـبُ نـورَهــنَّ ويَــرشــقُ
سـتـظـلُ رغـــمَ الحـاقـديـن مـبـجــلا=وبغيـظـهِ الـبـاغـي يَـمــوتُ ويَـنـفَـقُ
رفـقــاً أبـــا الـشـهـداء إن جـراحــة=أعـيـى الخليـقـةَ رزؤُهــا المُتـحـرقُ
صبغـت ثِيـابَ الصبـر حـمـرُ دمائـهـا=فـغــدَتْ بـنــازفِ جُـرحِـهـا تَـتـمــزّقُ
ورَقَـــتْ هِـضــابَ قلـوبِـنـا فتـأهـبـتْ=أحـزانـنـا قِــمــمَ الأســــى تَـتـسـلّـقُ
نَبـكـيـكَ لا جـزعــاً عـلـيــكَ وإنــمــا=الإيـمـانُ يدفعُـنـا لِـمـا هــو أعـمــقُ
نـرنــو لـحـادثـكَ الألــيــمِ فـتـزدَهــي=صــورٌ تـكـاد مــن الـجـلالـةِ تـنـطـقُ
وتَـهــبُّ مُـسـرعــةً إلــــى أذهـانـنــا=فـكـرٌ تـشــعُّ مـــن الـسـمـوِّ وتـأنَــق
فـكــأن أسـتــار الـغـيــوب تـمـزقــت=قـطـعـاً، وفُـتِّــحَ للـعـيـونِ الـمُـغـلَـق
فـــــإذا بـيــومــك عَــبـــرة تـتــدفــقُ=وإذا بــيــومــك عِـــبــــرة تــتــألـــقُ
فــــإذا بـبـحــركَ إذ يَــمــدُّ ذراعَـــــهُ=للتائـهـيـن يــحــار فــيــه الــــزورقُ
لــم يــدر أي مــدى، فـسـت جـهـاتـه=ضـــوءٌ بمـصـبـاح الـهــدى تـتـفـتـق
يـا حاضـنَ المصـبـاحِ رَهــنُ ذُبـالِـهِ=خـلـق تُـحـدقُ فـــي سـنــاه وتُـحــدقُ
فتقـبـلِ السـبـعَ الـعِـجـافَ فـيُـوسـفُ=الصِّـديـقُ لــم يـبـرحْ أمـامـكَ يُـغـدقُ
هــا نـحـنُ إخـوتُــه نُـنـكـسُ رأسـنــا=بِغـيـابـةِ الـجُــبِّ السـحـيـقِ فـنـغـرقُ
لــم يـأكـل الـذئـبُ الـبــريءُ إبـاءنــا=فقمـيـصُـنـا مــــنْ ذلــنـــا مُـتــمــزق
هـذي فِلسطيـنٌ وغـزةُ مــا اشتـكـتْ=إلا لـنــا والـصـمـتُ غـــافٍ مُـطـبِـقُ
نسألكم الدعاء
الشاعر أحمد النحوي ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )
لَو كنتُ حينَ سُـلِبتُ طِيب رُقَادي *** عوضت غَير مَدامِـع وسُـهَادِ
أوْ كُنتُ حينَ أردتُ لي هذا الضنا *** أبقيتُ لي جَسَـداً مع الأجسَـادِ
أعَلِمْـت يَا بيـن الأحِبَّـة إنَّهـم *** قبل التفـرّق أعنفـوا بِفُـؤادي
أم ما عَلمتَ بأنَّنـي مِـن بَعدِهـم *** جَسَد يَشُـفّ ضَـناً عَن العُوَّادِ
يا صَـاحِبي وأنا المُكتِّم لَوعَتـي *** فتظنّ زَادك في الصـبَابَة زادي
قفْ ناشداً عني الطلُول مَتـى حَدَا *** بظعائِـنِ الأحبَاب عنها الحَادي
أو لا فَدعني والبُكـاءُ ولا تَسَـلْ *** ما للدموعِ تَسـيلُ سَـيل الوَادي
دعني أروِّي بالدموع عراصـهُم *** لو كَان يروي الدَّمع غُلَّة صَادي
من ناشد لي في الرَّكائبِ وَقْفَـة *** تقضي مُرادي مِن أُهَيل وِدَادي
هي لفتَة لذوي الظعُون وإن نَأَوا *** يَحيَـا بِنَفحَتِهـا قتيـل بعـادِ
هَيْهَات خابَ السَّعي مِمَّن يرتَجي *** في موقف التوديع مِثل مُرادي
رَحَلوا فلا طيفُ الخيالِ مُواصِلٌ *** جِفني ولا جَفَت الهُموم وِسَادي
أنَّى يزورُ الطَيـف أجفَانـي وقد *** سُدَّتْ سيولُ الدَّمعِ طُرقَ رقَادي
بَانوا فَعادُونـي الغَرام وعَادَنـي *** طُول السـقام ومَلَّنـي عُوَّادي
وَيلاه ما للدَّهـر فـرَّق سَـهمَه *** نحوي وهـزَّ عَليَّ كُل حـدادِ
فاخته
18-01-2009, 04:03 PM
من القصائد الرائعة التي قيلت في الامام الحسين عليه السلام هي
القصيدة التي قالها الشاعر الراحل محمد مهدي الجواهري وقد كتب
خمسة عشر بيتا منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي الى
الرواق الحسني الطاهر في كربلاء وهذه الابيات هي :
فداك لمثواك من مضجع=تنور بالابلج الاروع
وحزنا عليك بحبس النفوس=على نهجك النير المهيع
تعاليت من مفزع للحتوف=وبورك قبرك من مفزع
تلوذ الدهور فمن سجد=على جانبيه ومن ركع
شممت ثراك فهب النسيم=نسيم الكرامة من بلقع
وعفرت خدي بحيث استراح=خد تفرى ولم يضرع
وحيث سنا بك خيل الطغاة=وجالت عليه ولم يخشع
وطفت بقبرك طوف الخيال=بصومعة الملهم المبدع
كأن يدا من وراء الضريح=حمراء مبتورة الاصبع
تمد الى عالم بالخنوع=والضيم ذي شرق مترع
فيا ابن البتول وحسبي بها=ضمانا على كل ما ادعي
ويابن التي لم يضع مثلها=كمثلك حملا ولم ترضع
تمثلت يومك في خاطري=ورددت صوتك في مسمعي
وجدتك في صورة لم ارى=باعظم منها ولا اروع
وماذا ااروع من ان يكون=لحمك وقفا على المبضع
وان تطعم الموت خير البنين=من الاكهلين الى الرضع
وخير بني الام من هاشم=وخير بني الاب من تبع
وخير الصحاب بخير الصدور=كانو وقاءك والاذرع
سلام الله عليك يا قتيل العبرات
فاخته
18-01-2009, 04:05 PM
بكى البيت والركن الحطيم وزمزم=ودمع الليــالي في محـاجرهـــا دمُ
وشق عليك المجـد أثـواب عــزة=ووجه الضحى من بعد قتلك أدهـمُ
فيـا ليت قلبي كـان قـبرك معلـمـا=تكــفن في أجفــان عيــني وتكــرمُ
وياليت صدري كان دونك سـاتراً=به كــل رمــح من عــداك يُحــطّمُ
أريحـانة المخـتـار صـرت قضـية=وأصبحــت للأحـــرار نعــم المعلمُ
ولكـنني وافقــتُ جـدك في العــزا=فأخفـي جـراحي يا حسين وأكـتمُ
وأصبر والأحشـاء يأكلهـا الأسـى=وأهـدأ والأضـلاع بالنــار تضــرمُ
وما نُحـت نوح الثـاكـلات تفجُّعــا=علـيك لأن الدَّيـن ينهــى ويَعــصـمُ
أُصبنا بيوم في الحســين لـو أنـه=أصاب عروش الدهر أضحت تُهدّمُ
ألابــن زيــاد ســــوَّد الله وجــهّـه=معـاذيرُ في قــتل الحسـين فتُعـلمُ
يقــاضــيـه عـنـد الله عـنــا نـبيه=بقــتل أبنـه والله أعـلـــم وأحــكَمُ
على قــاتلــيه لعـــــنة الله كـلـــمـا=دجى الليل أو ناح الحمام المرنّمُ
وتعرض عنه الخيل خوفـاً وهيـبة=وفـوق ظهور الخيل أجفى وأظلمُ
لنا كربلاء المجـد ذكــرى عـزيـزة=يجــددهـا قلـب ورأس ومعــصـمُ
وروح بهــا يََّطــهّـر الطُــهـر كّلــه=وعزما تهاب الأسـد منه وتهـزمُ
أمـا ذكـروا فـيه النــبـي فأغـمــدوا=سيوفاً وخافوا الله فيه فأحجموا
ولو نطــقت تلــك الرمــاح لولْولتْ=علـيه ولكـن هــل الرمـاح تََّكلـمُ
لمن أصطفي دمعا ؟ ألابن غذوته؟=فلابن رسول الله أغلى وأكـرمُ؟
وأبكيه في شــوق وأكــتم لوعــتي=أكلّ سـنسن العـمر أبكي وأكـتـمُ؟
إلى الله أشـكو ما أصـاب جـوانحي=ولكــن بأمر الله راض مســــلّمُ
وأتـرك للعــــينــين إبــراد غُــلّـتـي=بدمـع سخـيّ يُسـتثـار فيســجمُ
هل للحـسين مع محبيه من نسب
لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم
وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب
وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ
كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب
أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى
يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب
فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم
يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب
إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا
نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب
والحـر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه
ولَـإنْ نـسى فـلـقــد أسـاء إلى الأدب
يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا
واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ
فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل
سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب
من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما
مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب
وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها
فــرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب
و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً
والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب
أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا
وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب
نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة
والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب
نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه
نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب
نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة
وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب
دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم
كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب
ملطوشة القصيدة
فاخته
19-01-2009, 06:16 PM
وكدر من دهري وعيشي ما حلا=مصاب شهيد الطف جسمي أنحلا
بقلبـي أحزان توسـدني البـلى=فما هل شـهر العشر إلا تجددت
عليه من الأرجاس في طف كربلا=وأذكر مولاي الحسين وما جرى
لعترتـه الغـر الكـرام ومن تلا=فـوالله لا أنسـاه بالطف قائـلا
بأنـي بها أمسي صريعا مجدلا=ألا فانزلوا في هذه الأرض واعلموا
ويصبح جسمي بالدماء مغسـلا=واسقى بها كأس المنون على ظما
مقـالي يا شـر الأنـام وأرذلا=ولهفي له يدعـو اللئـام تأمـلوا
ووالـدي الكرار للـدين كمـلا=ألم تعلموا أنـي ابن بنت محمـد
وهل كنت في دين الإله مبـدلا ؟=فهل سـنة غيرتها أو شريعـة ؟
أحـرمت ما قـد كان قبل محللا ؟=أحللت ما قد حـرم الطهر أحمد ؟
سنسقيك كأس الموت غصبا معجلا=فقالوا لـه : دع مـا تقول فإننا
ونشفي صدورا من ضغائنكم ملا=كفعل أبيك المرتضى بشـيوخنا
وأحـزانـه منها الفؤاد قد امتـلا=فأثنى إلى نحو النساء جـواده
على الضر بعدي والشدائد والبـلا=ونادى ألا يا أهل بيتي تصبروا
على الرغم مني لا ملال ولا قـلا=فاني بهذا اليوم أرحـل عنـكم
أودعـكم والدمع في الخد مسبلا=فقوموا جميعا أهل بيتي وأسرعوا
سـيجزيكم خير الجـزاء وأفضلا=فصبـرا جميـلا واتقوا الله إنه
يحامي عن دين المهيمن ذي العلا=فأثنى على أهـل العنـاد مبادرا
كفعـل أبيـه لـن يـزل ويخذلا=وصال عليهم كالـهزبر مجاهدا
فألقـوه عن ظهر الجـواد معجلا=فمـال عليه القوم من كل جانب
بها أصبح الديـن القويم معطـلا=وخـر كريم السـبط يالك نكبـة
وناحت عليه الجن والوحش في الفلا=فأرتجـت السبع الشداد وزلزلت
ينـوح وينـعى الظامئ المترمـلا=وراح جواد السبط نحو نسـائه
فعاين مهر السبط والسرج قد خلا=خرجن بنيات البتـول حواسـرا
وأسكبن دمعا حـره لـيس يصطلى=فأدميـن باللطم الخـدود لفقده
أخي كنت لي حصنا حصينا وموئلا=ولم أنس زينب تستغيث سـكينة
وأورثتنـي حزنـا مقيمـا مطـولا=أخي يا قتيل الأدعياء كسرتني
الفدا فقد خبت فيما كنت فيه اؤمـلا=أخي كنت أرجو أن أكـون لك
أرى جبينك والوجـه الجميل مرملا=أخي ليتني أصبـحت عميا ولا
أيـا أم ركني قد وهـى وتـزلزلا=وتدعو إلى الزهراء بنت محمد
طـريحا ذبـيحـا بالدمـاء مغسلا=أيا أم قد أمسى حبيبك بالعـرا
يلـوح كالبـدر المنيـر إذا انجلى=أيا أم نوحي فالكريم على القنـا
بي دموعا على الخد التريب المرملا=ونوحي على النحر الخضيب وأسك
خيول بـني سفيان في أرض كربلا=ونوحي على الجسم التريب تدوسه
بعـده يقاد إلى الرجس اللعين مغللا=ونوحي على السـجاد في الأسـر
إلى أن نـرى المهدي بالنصـر أقبلا=فيا حسـرة ما تنقضي ومصـيبة
إمـام لـه رب السـماوات فضـلا=إمـام قيـم الديـن بـعد خفائـه
وعـوني أيا أهـل المفاخـر والعلا=أيا آل طـه يا رجـائي وعـدتي
أيـا سـادتـي إلا أبيـت مقلـقـلا=يمينـا بأنـي ما ذكرت مصابكم
مقيـم إلـى أن أسـكن الترب والبلا=فحزني عليكـم كـل آن مجـدد
كئيـب وقد أمسـى عليكـم معـولا=عبيدكـم العبـد الحقيـر محمـد
( ببابكم يرتجـي في الآخرة العلا=وناقل شعره حسن المسـكين )
إذا مـا أتـى يـوم الحسـاب ليسألا=يؤمـلكم يا سادتي تشفعـوا لـه
غـدا يـوم آتـي خـائفا متوجـلا=فوالله ما أرجـو النجـاة بغيـركم
وعـاينت ما قـدمت في زمن الخلا=إذا فـرمني والـدي ومصـاحبي
غـد لان بكـم قدري وقدرهم عـلا=ومنـوا على الحضـار بالعفو في
سـلام علـى مـر الزمـان مطولا=عليكـم سـلام الله يـا آل أحمـد
لدعبل الخزاعي
في رثاء سيدنا الإمام الحسين عليه السلام
يا أمة قتلت حسيناً عنوة
لم ترع حق الله فيه فتهتدي
قلتوه يوم الطف طعناً بالقنا
سلباً وهبراً بالحسام المقصد
ولطالما ناداهم بكلامه
جدي النبي خصيمكم في الموعد
جدي النبي وأبي علي فاعلموا
والفخر فاطمة الزكية محتدي
يا قوم ان الماء يلمع بينكم
وأموت ضمآن الحشا بتوقد
فاخته
21-01-2009, 11:00 PM
رثاء دعبل الخزاعي(رحمه الله) على الحسين(عليه السلام) في مجلس الإمام عليّ بن موسى الرضا(عليهما السلام)
أقول: رأيت في بعض مؤلّفات المتأخِّرين أنّ قال: حكى دعبل الخزاعي قال: دخلت على سيّدي ومولاي عليّ بن موسى الرضا(عليهما السلام) في مثل هذه الأيّام فرأيته جالساً جلسة الحزين الكئيب وأصحابه من حوله، فلمّا رآني مُقبلاً قال لي: مرحباً بك يا دعبل، مرحباً بناصرنا بيده ولسانه، ثمّ إنّه وسّع لي في مجلسه وأجلسني إلى جانبه، ثمّ قال لي: يا دعبل أحبّ أن تنشدني شعراً فإنّ هذه الأيّام أيّام حزن كانت علينا أهل البيت وأيّام سرور كانت على أعدائنا خصوصاً بني اُميّة، يا دعبل مَن بكى وأبكى على مصابنا ولو واحداً كان أجره على الله، يا دعبل مَن ذرفت عيناه على مصابنا وبكى لما أصابنا من أعدائنا حشره الله معنا في زمرتنا، يا دعبل مَن بكى على مصاب جدّي الحسين غفر الله له ذنوبه البتّة، ثمّ إنّه(عليه السلام) نهض وضرب ستراً بيننا وبين حرمه وأجلس أهل بيته من وراء الستر ليبكوا على مصاب جدّهم الحسين(عليه السلام) ثمّ التفت إليّ وقال لي: يا دعبل ارث الحسين فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيّاً فلا تقصّر عن نصرنا ما استطعت.
قال دعبل: فاستعبرت وسالت عبرتي وأنشأتُ أقول:
أفاطمُ لو خلت الحسين مجدّلاً=وقد ماتَ عطشاناً بشطِّ فرات
إذاً للطمت الخدّ فاطم عنده=وأجريتِ دمع العين في الوجنات
أفاطم قومي ياابنة الخير واندبي=نجوم سماوات بأرضِ فلاة
قبورٌ بكوفان واُخرى بطيبة=واُخرى بفخٍّ نالها صلواتي
قبور ببطن النهر من جنب كربلاء=معرسهم فيها بشطّ فرات
توافوا عطاشا بالعراء فليتني=توفيت فيهم قبل حين وفاتي
إلى الله أشكو لوعةً عند ذِكرهم=سقتني بكأس الثكل والفضعات
إذا فخروا يوماً أتوا بمحمّد=وجبرئيل والقرآن والسورات
وعدوا عليّاً ذا المناقب والعُلا=وفاطمة الزهراء خير بنات
وحمزة والعبّاس ذا الدِّين والتُّقى=وجعفرها الطيّار في الحجبات
أولئك مشئومون هنداً وحربها=سميّة من نوكى ومن قذرات
هم منعوا الآباء من أخذ حقّهم=وهم تركوا الأبناء رهن شتات
سأبكيهم ما حجّ لله راكب وما=ناح قمري على الشجرات
فيا عين ابكيهم وجودي بعبرة=فقد آن للتسكاب والهملات
بنات زياد في القصور مصونةً=وآل رسول الله منهتكات
وآل زياد في الحصون منيعةً=وآل رسول الله في الفلوات
ديار رسول الله أصبحن بلقعا=وآل زياد تسكن الحجرات
وآل رسول الله نحفٌ جسومهم=وآل زياد غلّظ القصرات
وآل رسول الله تُدمى نحورهم=وآل زياد ربّة الحجلات
وآل رسول الله تُسبى حريمهم=وآل زياد آمنوا السربات
إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم=أكفّاً من الأوتارِ منقبضات
سأبكيهم ما ذرّ في الأرض شارق=ونادى منادي الخير للصلوات
وما طلعت شمسٌ وحان غروبها=وبالليل أبكيهم والغدوات
عظم الله اجوركم
مصاب شهيد الطف جسمـى انحـلا *** وكدر من الدهري وعيشى ماحـلا
فما هل شهـر العشـر الا تجـددت *** بقلبى احـزان توسـد فـي البـلا
واذكر مولاى الحسين ومـا جـرى *** عليه من الارجاس في طف كربـلا
فـو الله لاانسـاه بالطـف قـائـلا *** لعترته الغـر الكـرام ومـن تـلا
ألا فأنزلوا في هذه الارض واعلموا *** بأنى بها أمسـى صريعـا مجـدلا
واسقى بها كأس المنون على ظمـا *** ويصبح جسمـى بالدمـاء مغسـلا
ولهفى لـه يدعـو اللئـام تأملـوا *** مقـالـى يـاشـر الأنــام وأرذلا
ألم تعلموا أنى ابـن بنـت محمـد *** ووالـدى الكـرار للديـن كـمـلا
فهـل سنـه غيرتهـا أو شريعـة *** وهل كنت في الديـن الآلـه مبـدلا
أأحللت ماقد حـرم الطهـر أحمـد *** أحرمت ماقـد كـان قبـل محلـلا
فقالـوا لـه دع ماتقـول فانـنـا *** سنسقيك كأس الموت غصبا معجلا
كفعل أبيـك المرتضـى بشيوخنـا *** ونشفى صدورا من ضغاينكـم مـلا
فأثنى الـى نحـو النسـاء جـواده *** وأحزانه منها الفـؤاد قـد امتلـى
ونـادى ألا أهـل بيتـى تصبـروا *** على الضر بعدى والشدايـد والبـلا
فانى بهـذا اليـوم ارحـل عنكـم *** على الرغم منى لامـلال ولا قلـى
فقوموا جميعا أهل بيتى واسرعـوا *** أودعكم والدمع فـى الخـد مسبـلا
فصبـرا جميـلا واتقـوا الله انـه *** سيجزيكم خيـر الجـزاء وافضـلا
فأثنى علـى أهـل العنـاد مبـادرا *** يحامى عن الدين المهيمن ذى العلا
وصال عليهم كـا لهزبـر مجاهـدا *** كفعـل أبيـه لـن يـذل ويـخـذلا
فمال عليه القوم مـن كـل جانـب *** فألقوه عن ظهـر الجـواد معجـلا
وحز كريـم السبـط يالـك نكبـة *** بها أصبح الديـن القويـم معطـلا
فارتجت السبـع الشـداد وزلزلـت *** وناجت عليه الجن والوحش في الفلا
وراح جواد السبـط نحـو نسائـه *** ينوح وينعـى الظامـى المترمـلا
خرجـن بنيـات البتـول حواسـرا *** فعاين مهر السبط والسرج قد خـلا
فادميـن باللطـم الخـدود لفقـده *** واسكبن دمعا حره ليـس يصطلـى
ولم انس زينـب تستغيـث سكينـة *** أخى كنت لى حصنا حصينا وموئـلا
اخـى ياقتيـل الأدعيـاء كسرتنـى *** واورثتنـى حزنـا مقيمـا مطـولا
اخى كنـت ان أكـون لـك الفـدا *** فقد خبت فيمـا كنـت فيـه أؤمـلا
اخى ليتنى اصبحت عميـا ولا أرى *** جبينـك والوجـه الجميـل مرمـلا
وتدعو الى الزهـراء بنـت محمـد *** ايا أم ركنـى قـد وهـى وتزلـزلا
أيا أم قد أمسـى حبيبـك بالعـرى *** طريحـا ذبيحـا بالدمـاء مغسـلا
أيا أم نوحى فالكريـم علـى القنـا *** يلـوح كالبـدر المنيـر اذا أنجـلا
ونوحى على النحر الخضيب واسكبى *** دموعا على الخد التريـب المرمـلا
ونوحى على الجسم التريب تدوسـه *** خيول بنى سفيان فى ارض كربـلا
ونوحى على السجاد فى الأسر بعده *** يقاد الى الرجـس اللعيـن مغلـلا
فيا حسرة مـا تنقضـى ومصيببـة *** الى أن نرى المهدى بالنصر اقبـلا
امـام مقيـم الديـن بعـد خفائـه *** امـام لـه رب السمـاوات فضـلا
ايـا آل طـه يارجائـى وعـدتـى *** وعونى ويا أهل المفاخـر والعلـى
يمينا بأنـى مـا ذكـرت مصابكـم *** ايـا سادتـى الآ ابيـت مقلـقـلا
فحزنـى عليكـم كـل آن مـجـدد *** مقيم الى ان اسكن التـرب والبـلا
عبيدكـم العبـد الحقيـر محـمـد *** كئيب وقد امسـى عليكـم معـولا
يؤملكم يـا سادتـى تشفعـوا لـه *** اذا ما أتى يـوم الحسـاب ليسـألا
فو الله ما ارجـو النجـاة بغيركـم *** غـدا يـوم آتـى خائفـا متوجـلا
اذا فـر منـى والـدى ومصاحبـى *** وعاينت ما قدمت في زمـن خـلا
ومنوا على الحضار بالعفو في غـد *** لأن بكـم قـدرى وقدرهـم عـلا
عليكـم سـلام الله يـا آل أحمـد *** سلام على مـر الزمـان مطـولا
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
فاخته
22-01-2009, 10:21 AM
شعر الكميت في رثاء الحسين عليه السلام :
والدهر ذو صرف والوان=أضحكني الدهـر وأبكاني
صاروا جميعا رهن أكفان=لتسعة بالطف قد غودروا
بنو عـقيل خيـر فـرسان=وسـتة لا يتجـازى بهـم
ذكرهم هيـج أحزانـــي=ثم عـلي الخـيـر مولاهـم
شعر السري الرّفا في رثاء الحسين :
ثـوى الحسيـن بـه ظمـآن آمـينا=أقام روح وريحان على جدث
تطوى على الجمر أو تحشى السكاكينا=كأن أحشاءنا من ذكره أبـدا
وإنـما نقضـوا في قـتـلـه الـدينا=مهلا فما نقضوا أوتار والده
سلام الله على قتيل العبرات
يُستحب قراءة قصيدة بن العرندس هذه الليلة المباركة
ولا تنسونا من الدعاء بحق الحسين عليه السلام
قصيدة الشيخ صالح بن العرندس التي اشتهر بين الأصحاب أنها ماقرأت في محفل إلا وحضر المولى عجل الله فرجه، وآليت على نفسي أن أنقل القصيدة كاملة إن كان هناك من يود قراءتها أو نسخها بأكملها، وإلا فقد ميزت الأبيات المعروفة بالأحمر حتى تكون واضحة لمن يحب قراءة القصيدة على عجالة
أتتركم مع القصيدة:
طوايا نظامي في الزمان لها نشر * يعطرها من طيب ذكراكم نشر
قصائد ما خابت لهن مقاصد * بواطنها حمد ظواهرها شكر
مطالعها تحكي النجوم طوالعا * فأخلاقها زهر وأنوارها زهر
عرائس تجلي حين تجلي قلوبنا * أكاليلها در وتيجانها تبر
حسان لها حسان بالفضل شاهد * على وجهها تبر يزان بها التبر
أنظمها نظم اللئالي وأسهر الليالي * ليحيى لي بها وبكم ذكر
فيا ساكني أرض الطفوف عليكم * سلام محب ما له عنكم صبر
نشرت دواوين الثنا بعد طيها * وفي كل طرس من مديحي لكم سطر
فطابق شعري فيكم دمع ناظري * فمبيض ذا نظم ومحمر ذا نثر
فلا تتهموني بالسلو فإنما * مواعيد سلواني وحقكم الحشر
فذلي بكم عز وفقري بكم غنى * وعسري بكم يسر وكسري بكم جبر
ترق بروق السحب لي من دياركم * فينهل من دمعي لبارقها القطر
فعيناي كالخنساء تجري دموعها * وقلبي شديد في محبتكم صخر
وقفت على الدار التي كنتم بها * فمغناكم من بعد معناكم فقر
وقد درست منها الدروس وطالما * بها درس العلم الآلهي والذكر
وسالت عليها من دموعي سحائب * إلى أن تروى البان بالدمع والسدر
فراق فراق الروح لي بعد بعدكم * ودار برسم الدار في خاطري الفكر
وقد أقلعت عنها السحاب ولم يجد * ولا در من بعد الحسين لها در
إمام الهدى سبط النبوة والد الأئمة * رب النهي مولى له الأمر
إمام أبوه المرتضى علم الهدى * وصي رسول الله والصنو والصهر
إمام بكته الإنس والجن والسما * ووحش الفلا والطير والبر والبحر
له القبة البيضاء بالطف لم تزل * تطوف بها طوعا ملائكة غر
وفيه رسول الله قال وقوله * صحيح صريح ليس في ذلكم نكر
: حبي بثلاث ما أحاط بمثلها * ولي فمن زيد هناك ومن عمرو؟
له تربة فيها الشفاء وقبة * يجاب بها الداعي إذا مسه الضر
وذرية ذرية منه تسعة * أئمة حق لا ثمان ولا عشر
أيقتل ظمآنا حسين بكربلا * وفي كل عضو من أنامله بحر؟
ووالده الساقي على الحوض في غد * وفاطمة ماء الفرات لها مهر
فوالهف نفسي للحسين وما جنى * عليه غداة الطف في حربه الشمر
رماه بجيش كالظلام قسيه الأهلة * والخرصان أنجمه الزهر
لراياتهم نصب وأسيافهم جزم * وللنقع رفع والرماح لها جر
تجمع فيها من طغاة أمية * عصابة غدر لا يقوم لها عذر
وأرسلها الطاغي يزيد ليملك ال - عراق وما أغنته شام ولا مصر
وشد لهم أزرا سليل زيادها * فحل به من شد أزرهم الوزر
وأمر فيهم نجل سعد لنحسه * فما طال في الري اللعين له عمر
فلما التقى الجمعان في أرض كربلا * تباعد فعل الخير واقترب الشر
فحاطوا به في عشر شهر محرم * وبيض المواضي في الأكف لها شمر
فقام الفتى لما تشاجرت القنا * وصال وقد أودى بمهجته الحر
وجال بطرف في المجال كأنه * دجى الليل في لألآء غرته الفجر
له أربع للريح فيهن أربع * لقد زانه كرو ما شأنه الفر
ففرق جمع القوم حتى كأنهم * طيور بغاث شت شملهم الصقر
فأذكرهم ليل الهرير فاجمع الكلاب * على الليث الهزبر وقد هروا
هناك فدته الصالحون بأنفس * يضاعف في يوم الحساب لها الأجر
وحادوا عن الكفار طوعا لنصره * وجاد له بالنفس من سعده الحر
ومدوا إليه ذبلا سمهرية * لطول حياة السبط في مدها جزر
فغادره في مارق الحرب مارق * بسهم لنحر السبط من وقعه نحر
فمال عن الطرف الجواد أخو الندى * الجواد قتيلا حوله يصهل المهر
سنان سنان خارق منه في الحشا * وصارم شمر في الوريد له شمر
تجر عليه العاصفات ذيولها * ومن نسج أيدي الصافنات له طمر
فرجت له السبع الطباق وزلزلت * رواسي جبال الأرض والتطم البحر
فيا لك مقتولا بكته السما دما * فمغبر وجه الأرض بالدم محمر
ملابسه في الحرب حمر من الدما * وهن غداة الحشر من سندس خضر
ولهفي لزين العابدين وقد سرى * أسيرا عليلا لا يفك له أسر
وآل رسول الله تسبى نسائهم * ومن حولهن الستر يهتك والخدر
سبايا بأكوار المطايا حواسرا * يلاحظهن العبد في الناس والحر
ورملة في ظل القصور مصونة * يناط على أقراطها الدر والتبر
فويل يزيد من عذاب جهنم * إذا أقبلت في الحشر فاطمة الطهر
ملابسها ثوب من السم أسود * وآخر قان من دم السبط محمر
تنادي وأبصار الأنام شواخص * وفي كل قلب من مهابتها ذعر
وتشكو إلى الله العلي وصوتها * علي ومولانا علي لها ظهر
فلا ينطق الطاغي يزيد بما جنى * وأنى له عذر ومن شأنه الغدر؟
فيؤخذ منه بالقصاص فيحرم النعيم * ويخلى في الجحيم له قصر
ويشدو له الشادي فيطر به الغنا * ويسكب في الكاس النضار له خمر
فذاك الغنا في البعث تصحيفه العنا * وتصحيف ذاك الخمر في قلبه الجمر
أيقرع جهلا ثغر سبط محمد * وصاحب ذاك الثغر يحمى به الثغر؟
فليس لأخذ الثار إلا خليفة * يكون لكسر الدين من عدله جبر
تحف به الأملاك من كل جانب * ويقدمه الاقبال والعز والنصر
عوامله في الدار عين شوارع * وحاجبه عيسى وناظره الخضر
تظلله حقا عمامة جده * إذا ما ملوك الصيد ظللها الجبر
محيط على علم النبوة صدره * فطوبى لعلم ضمه ذلك الصدر
هو ابن الإمام العسكري محمد التقي * النقي الطاهر العلم الحبر
سليل علي الهادي ونجل محمد الجواد ومن في أرض طوس له قبر
علي الرضا وهو ابن موسى الذي قضى * ففاح على بغداد من نشره عطر
وصادق وعد إنه نجل صادق * إمام به في العلم يفتخر الفخر
وبهجة مولانا الإمام محمد * إمام لعلم الأنبياء له بقر
سلالة زين العابدين الذي بكى * فمن دمعه يبس الأعاشيب مخضر
سليل حسين الفاطمي وحيدر الوصي * فمن طهر نمى ذلك الطهر
له الحسن المسموم عم فحبذا الإمام * الذي عم الورى جوده الغمر
سمي رسول الله وارث علمه * إمام على آبائه نزل الذكر
هم النور نور الله جل جلاله * هم التين والزيتون والشفع والوتر
مهابط وحي الله خزان علمه * ميامين في أبياتهم نزل الذكر
وأسمائهم مكتوبة فوق عرشه * ومكنونة من قبل أن يخلق الذر
ولولاهم لم يخلق الله آدما * ولا كان زيد في الأنام ولا عمرو
ولا سطحت أرض ولا رفعت سما * ولا طلعت شمس ولا أشرق البدر
ونوح به في الفلك لما دعا نجا * وغيض به طوفانه وقضى الأمر
ولولاهم نار الخليل لما غدت * سلاما وبردا وانطفى ذلك الجمر
ولولاهم يعقوب ما زال حزنه * ولا كان عن أيوب ينكشف الضر
ولان لداود الحديد بسرهم * فقدر في سرد يحير به الفكر
ولما سليمان البساط به سرى * أسيلت له عين يفيض له القطر
وسخرت الريح الرخاء بأمره * فغدوتها شهر وروحتها شهر
وهم سر موسى والعصا عندما عصى * أوامره فرعون والتقف السحر
ولولاهم ما كان عيسى بن مريم * لعازر من طي اللحود له نشر
سرى سرهم في الكائنات وفضلهم * وكل نبي فيه من سرهم سر
علا بهم قدري وفخري بهم غلا * ولولاهم ما كان في الناس لي ذكر
مصابكم يا آل طه! مصيبة * ورزء على الاسلام أحدثه الكفر
سأندبكم يا عدتي عند شدتي * وأبكيكم حزنا إذا أقبل العشر
عرائس فكر الصالح بن عرندس * قبولكم يا آل طه لها مهر
وكيف يحيط الواصفون بمدحكم * وفي مدح آيات الكتاب لكم ذكر؟
ومولدكم بطحاء مكة والصفا * وزمزم والبيت المحرم والحجر
جعلتكم يوم المعاد وسيلتي * فطوبى لمن أمسى وأنتم له ذخر
سيبلي الجديدان الجديد وحبكم * جديد بقلبي ليس يخلقه الدهر
عليكم سلام الله ما لاح بارق * وحلت عقود المزن وانتشر القطر
فاخته
29-01-2009, 11:24 AM
شعر الجوهري (الجرجاني ) في رثاء الحسين عليه السلام :
عاشورنا ذا ألا لهفي على الدين=خـذوا حدادكـم يا آل ياسين
اليوم شقق جيب الدين وانتهبت= بنات أحمد نهب الروم والصين
اليوم قام بأعلا الطف نادبهـم=يقـول من ليتيـم أو لمسـكين
اليوم خضب جيب المصطفى بدم=أمسى عبير نحور الحور والعين
اليوم خر نجوم الفخر من مضر=على مناخـر تـذليل وتوهيـن
اليـوم أطفئ نـور الله متقـدا=وجزرت لهم التقوى على الطين
اليوم هتك أسـباب الهدى مزقا= وبـرقعت عزة الإسلام بالهون
اليـوم زعزع قدس من جوانبه =وطاح بالخيل ساحات الميادين
اليـوم نال بنو حرب طوائلها=ممـا صـلوه ببـدر ثم صفين
اليوم جـدك سبط المصطفى !=شرقا من نفسه بنجيع غير مسنون
نسألكم الدعاء
ذكر صاحب الذخيرة عن عكرمة أنه سمع ليلة قتله بالمدينة مناد يسمعونه ولا يرون شخصه وهو يقول:
أيها القاتلون جهلآ حسينا ... أبشرو بالعذاب والتنكيل
كل أهل السماء يدعوا عليكم ... من نبي وملاك وقتيل
قد لعنتم على لسان بن داود ... وموسى وصاحب الانجيل
الخباب
30-01-2009, 02:36 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
احسنت وجزاكم الله خيرا على هذا النقل الموفق
أفاطمُ لو خلت الحسين مجدّلاً=وقد ماتَ عطشاناً بشطِّ فرات
إذاً للطمت الخدّ فاطم عنده=وأجريتِ دمع العين في الوجنات
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
فاخته .. ابو حسين .. اجركم على والدة الحسين عليها السلام
نسألكم الدعاء
سأندبكم يا عدتي عند شدتي * وأبكيكم حزنا إذا أقبل العشر
فاخته
30-01-2009, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
فاخته .. ابو حسين .. اجركم على والدة الحسين عليها السلام
نسألكم الدعاء
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
حياكِ الله عزيزتي لين ..
سلمتي لمروركِ الرائع ..
دمتي زينبيه
فاخته
30-01-2009, 11:02 AM
شعر المرتضى في رثاء الحسين عليه السلام
إن يوم الطف يوما=كان للدين عصبيا
لم يدع للقلب مني=في المسرات نصيبا
لعن الله رجـالاً= أترعوا الدنيا غصوبا
سالموا عجزا فلما=قدروا شنوا الحروبا
طلبلـوا أوتار بدر=عنـدنا ظلما وحوبا
وله أيضاً رحمه الله :
لقد كسرت للدين في يوم كربـلا=كسائر لا تؤسى ولا هي تجبـر
فـإما سـبي بالرمـاح مسـوق=وإمـا قتيـل بالتـراب معفـر
وجرحى كما اختارت رماح وأنصل=وصرعى كماشات ضباع وأنسر
نسألكم الدعاء
حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز عن محمد بن حسين بن أبي الخطاب عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد عن عمرو بن ثابت عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت ما سمعت نوح الجن منذ قبض الله نبيه إلا الليلة و لا أراني إلا و قد أصبت بابني الحسين قالت و جاءت الجنية منهم و هي تقول
أيا عيناي فانهملا بجهد فمن يبكي على الشهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا إلى متجبر من نسل عبد
حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن إبراهيم بن عقبة عن أحمد بن عمرو بن مسلم عن الميثمي قال
خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي ع فمروا بقرية يقال لها شاهي إذ أقبل عليهم رجلان شيخ و شاب
فسلما عليهم قال فقال الشيخ أنا رجل من الجن و هذا ابن أخي أردنا نصر هذا الرجل المظلوم قال فقال لهم الشيخ الجني قد رأيت
رأيا فقال الفتية الانسيون و ما هذا الرأي الذي رأيت قال رأيت أن أطير ف آتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة فقالوا له نعم ما
رأيت قال فغاب يومه و ليلته فلما كان من الغد إذا هم بصوت يسمعونه و لا يرون الشخص و هو يقول
و الله ما جئتكم حتى بصرت به بالطف منعفر الخدين منحورا
و حوله فتية تدمى نحورهم مثل المصابيح يملون الدجى نورا
و قد حثثت قلوصي كي أصادفهم من قبل ما أن يلاقوا الخرد الحوراء
كان الحسين سراجا يستضاء به الله يعلم أني لم أقل زورا
مجاورا لرسول الله في غرف و للبتول و للطيار مسرورا
فأجابه بعض الفتية من الانسيين يقول
اذهب فلا زال قبر أنت ساكنه إلى القيامة يسقي الغيث ممطورا
و قد سلكت سبيلا أنت سالكه و قد شربت بكأس كان مغرورا
و فتية فرغوا لله أنفسهم و فارقوا المال و الاحباب و الدورا
كامل الزيارات ص : 94
فاخته
14-02-2009, 10:59 PM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ..
قم جدد الحزن في العشرين من صفر=ففيه ردت رؤوس الآل للحفر
آل النبي التي حلت دماؤهم=في دين قوم جميع الكفر منه بري
يامؤمنون إحزنوا فالنار شاعلة=ترمى على عروة الإيمان بالشرر
ضجوا لسفرتهم وأبكوالرجعتهم=لا طبت من رجعة كانت ومن سفر
تذكروا مبتدأ أيام رجعتهم=وأعقبوا سوء مالاقوا بذا الخبر
فسلهم هل رجعتم للجسوم وقد=تركتموها مزار الذئب والنسر
وسلهم عن رؤوس الآل هل نشفت=دماؤها أم لها التقطير كالمطر
وسل أرأس حسين غاب رونقه.=أم نوره مخجل للشمس والقمر
وسل عن ا لؤلؤ منظوم في فمه=لعله بعد قرع غير منتشر
وسلهم عن جبين كان منتجعا=من الرسول بتقبيل ا لرسول حري
واستحك عن شعرات في كريمته=فديت طلعة ذاك الشيب في الشعر
هل الطراوة في الوجه الوجيه له=أم غيرتها ليالي السود بالغير
وقد رووا أنه لما يزيد قضى=مآربا من بني المختار بالضرر
دعا يزيد علي بن الحسين إلى=مقامه في علوأي مفتخر
وقال معتذرا ياأبن الحسين لقد=كان الذي كان أمرا صارفي القدر
أبوك قاومني في الملك مفتخرا=يقول أني بتقديم عليك حري
وكان يعلم أني لا أطيع له=لا أترك الملك لو خلدت في سقر
والأن إذ كان ماقد كان وأزدهرت=لآل سفيان دور الفتح والظفر
أن كنت تهوى ديار الشام تسكنها=فأنزل بها مستقرا غير محتقر
وأن أردت رجوعا للمدينة سر=مؤيدا سالما من بعد مزدجر
وخذ المال ما تختاره د ية=عن الحسين وعن إخوانك الغرر
فعند ذاك بكى السجاد منتحبا=وقال لازلت في ذل وفي ضرر
لقد قتلت أبي ظلما على ظمأ=وأخوتي وبني عمي ومفتخري
والآن تطعمني في الحال من دمهم=فيالك الويل لابوركت من بشر
لقد صنعت بنا ماشئت من نكد=فأعطنا رخصة من هذه الحجر
لعل أمضي بأهلي والحريم إلى =ديار طيبة نقطي العمر بالكدر
ومطلبي منك أن مرلي برأس أبي=ورؤوس قومي أهديها إلى الحفر
ومر بأن يسلكوا بي في الطريق على=سمت الطفوف لأقضي بالبكاء وطري
فقال إنا وهبناك الرؤوس فسر=بها لما شئت أن تدفن وأن تذر
هناك نادى بنعمان وقال له=أنت الأمير على تسييرهم فسر
وأستخرج السيد السجاد نسوته=من بلدة الشام بالإكرام والسرر
ورأس والده كانت بضاعته=من شامهم ورؤوس العزوة الغرر
لهفي على النسوة الحزنى محملة=على النياق تشيع النعي في السفر
ياواردي كربلاء من بعد رحلتهم=عنها إلى بقع التهتيك والشهر
يازائري بقعة أطفالها ذبحت=فيها خذو تربها كحلا إلى البصر
والهفتا لبنات الطهر حين رنت=إلى مصارع قتلاهن والحفر
رمين بالنفس من فوق النياق على=تلك القبور بصوت هائل ذعر
فتلك تدعوا حسينا وهي لاطمة=منها الخدود ودمع العين كالمطر
وتلك تصرخ واجداه واأبتاه=وتلك تصرخ وايتماه في الصغر
فلو تروا أم كلثوم مناشدة=ولهى وتلثم ترب الطف كالعطر
يادافني الرأس عند الجثة احتفظوا=بالله لاتنثروا تربا على قمر
لاتدفنوا الرأس إلا عند مرقده=فأنه روضة الفردوس والزهر
لاتغسلوا الدم من أطراف لحيته=خلوا عليها خضاب الشيب والكبر
لا تخرجوا أسهما في جسمه نشبت=خوفا يفور دم يطفوعلى البشر
رشوا على قبره ماء فصاحبه=معطش بللوا أحشائه بالقطر
لاتدفنوا الطفل إلا عند والده=فأنه لايطيق اليتم في الصغر
لاتدفنوا عنهم العباس مبتعدا=فألرأس عن جسمه حتى اليدين بري
لاتحسبوا كربلا قفراء موحشة=أضحت تفوق رياض الخلد بالزهر
ياراجعين السبايا قاصدين إلى=أرض المدينة ذاك المربع الخضر
خذوا لكم من دم الأحباب تحفتكم=وخاطبوا الجد هذي تحفة السفر
ياأم كلثوم قدي الجيب صارخة=على أخيك وفوق المرقد إعتفري
قولوا لعابده أن لايفارقه=فكربلا منزل الأحزان والضجر
ياكربلا أي جسم في ثراك ثوى=لوتعلمين لنلت العرش في القدر
لآلي كعبة الهادي لهم صدف=لديك مابين مكسور ومنفطر
شككت من نقط المرجان من دمهم=قلائدا نورها يعلو على الدرر
ضممت أشباح أنوار فواعجبا=عن ساحة الأرض فوق العرش لم تصر
وطتك أقدامهم فارتاح من شرف=ثراك يعطي حياة الجن والبشر
زاروك يوما فأمسى زائروك لهم=شأن تفوق من حاج ومعتمر
يامؤمنون أكثروا للحزن وأنتحبوا=عليهم مدة الآصال والسحر
حطوا عزاه وقولوا رأس سيدنا=قد رد في العشرين من صفر
وابكوه يرنو شطوط الماء ومهجته=في حرة لم يطقها طاقة البشر
وابكوه يلثم أطفالا ويرشفها=مودعا ودموع العين كالمطر
وابكوه إذ صارمأوى النبل جثته=وصدره مركز الخطية السمر
وابكوه أذبل وجه الأرض من دمه=وخرعن متن برج السرج كالقمر
وابكوه والشمرجاث فوق منكبه=يحز رأسا سما عن كل مفتخر
قد مكن السيف في نحر يهبره=والسبط يفحص رجلا حال محتضر
يصيح في شمرأواه واعطشا=هل شربة ألتقيها آخر العمر
وابكوه والذابل الخطى محتملا= رأس الجلال ورأس المجد والخطر
وأفدوا نتيجة واطي العرش تحطمه=الجياد لم يبقى عضوغير منكسر
لايفجع الدهر إلا من يحس به=ملجأمرجى لدفع الضيم والضرر
كل الثمار على الأشجار باقية=وليس يقطع إلا طيب الثمر
كل الكواكب في الأفلاك آمنة=والكسف والخسف حظ الشمس والقمر
ياعترة المصطفى المختار ياعددي=ومن بدولتهم عزي ومفتخري
أنتم أولوا الفضل إذجئتم على قدر=كما أتى ربه موسى على قدر
ياسادتي أرتجيك مدائما لأبي =والأم والأهل أمنا من لظى سقر
صلى عليكم إلهي حيث خصكم=بعصمة من جميع الأثم والكدر
من شعر السوسي
لهفي على السبـط وما ناله قد مات عطشانا بكرب الظما
لهفي لمن نكس عن سـرجه لـيس من الناس له من حما
لهفي على بدر الهدى إذ علا في رمحه يحكيه بدر الدّجى
لهفي على النسـوة إذ برّزت تسـاق سـوقا بالعنا والجفا
لهفي على تلك الوجـوه التي ابرزن بعد الصون بين الملا
لهفي على ذاك العذار الـذي عـلاه بالطف تـراب العرا
لهفي على ذاك القـوام الذي حنــاه بالطف سيوف العدا
فاخته
19-02-2009, 10:54 AM
الشاعر إبراهيم الطيبي
ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )
بِنفسِـي أقمـاراً تَهـاوَتْ بِكربَـلا= وَليسَ لهـا إلا القُلـوب لُحُودُ
بِنفسي سَليل المُصطفَى وابن صنْوِه= يَذودُ عَن الأطفَال وهوَ فَريـدُ
أذابَ فُؤادي رزؤُهُـم ومُصـابُهُم= وعهدِي بِهِ في النائِباتِ جَليـدُ
فَقُل لابـنِ سَـعدٍ أتعسَ اللهُ جَـدّه =أحَظّكَ من بَعدِ الحُسين يَزيـدُ
نَسَجْتَ سَـرابيلَ الضَّـلالِ بِقَتلِـه= ومزَّقتَ ثَوب الدِّين وهو جَدِيدُ
نسألكم الدعاء
ءأنسى حسينا بالطفوف مجدلا ومن حوله الأطهار كالأنجم الزهر
ءأنسى حسينا يوم سير برأسه على الرمح مثل البدر في ليلة البدر
ءأنسى السبـايا من بنـات محمـد يهتكن من بعد الصيانة والخدر
فاخته
24-02-2009, 11:02 AM
اللهم صل على محمد و آل محمد و
عجل فرجهم ..
الشاعر الحاج هاشم الكعبي
ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )
وأقبَلَت زُمُرُ الأعداء ترفل والأضْغَان= تســعر والأحشـاء تضـطربُ
وكُلَّمـا اسْـوَدَّ ليـل مـن كتائِبِهِـم= أحاله من سـناء الضَّـوءِ لا اللهبُ
وما اسـتطال سَـحاب من جُمُوعِهِمُ= إلا استطار به من لَمعـة الرهـبُ
وباسـم الثَّغـر والأبطـالُ عابسـةٌ= كأن جَـدَّ المنايـا عنـده لَعِــبُ
لا يسـلب القـرن إذ يرديـه بزتـه =والليثُ هِمَّتُهُ المَسـلوب لا السـلبُ
تَلقى الرَّدى في النَّدى طلق العناق كما =ترى حيوةَ الوَرى محمولُهـا العطبُ
حتَّى إذا ضربت بِمِنَى القضى وأَرَى= إِحدى العجائبِ دهـر شـأنُهُ العَجَبُ
كواكبٌ فَقَدتْ شـمسَ الضُّحى فَبَدَت =والمرء يَعجَبُ لو لـم يعرف السببُ
كم حرَّة مثل قرن الشـمس قد نَفَثَتْ =على العُيُون بها الأسـتار والحُجُبُ
أبدت أميـة منها أوجهـاً كرمـت= بالصون يسـئل عنها الكور والقتبُ
مِـن كلِّ باكيـة عبـرى وشـاكية= حَسْـرَى وزاكيـة أَسْـرَى وتنتحبُ
وكـم كمي بقانـي البَردُ مشـتملٌ= وكم أبـيّ بماضـي الجد يغتصـبُ
وجسـمُ بَحرِ نَدىً في التربِ مُنعفر= رأس بدرِ هدىً في الرمح ينتصـبُ
وحرَّة بعد فقـد الصَّـون يحملهـا= بين المضـلين مهزول المطى نقبُ
فَخِـدْرُهَا وجَليـلُ القـدر مبتـذلٌ= وَرَحلُها وجميـل الصَّـبرِ منتهـبُ
فكلَّمـا عايَنَـتْ ظَلَّـتْ مَدامِعُهَـا= تجري دماءً وظـل القلب ينشـعبُ
يا غيث كل الورى إن عمَّ عامهـم =جدب ويا غوثهـم إن نابـت النُّوَبُ
فأنت كالشَّمسِ ما للعالميـن غِنـىً= عنها ولم تُغنِهـا من دونـك الشُّهُبُ
تالله ما سـيف شِـمرٍ نال منك ولا= يَدا سـنان وإن جَـلَّ الذي ارتكبـوا
لَولا الأُلَى أغضبوا ربَّ العُلا وأَبَوا= نَصَّ الوِلا وَلِحَقِّ المرتضـى غَصَبُوا
أصَابَك النَّفرُ المَاضِـي بما ابتدعوا= وما المُسَـبِّبُ لو لم تنجـح السـببُ
ولا تزالُ خيـول الحِقـد كامنـةً =حتّى إذا وَجَدُوهَـا فُرصَـةً وَثَبُـوا
فأدركَ الكـلُّ ما قـد كان يطلبـه =والقصـدُ يُدرَكُ لَمَّا يُمكِـنُ الطلـبُ
كفٌّ بها أمّـكَ الزهراءُ قد ضربوا= هِيَ التي أختـك الحورا بِهَا سَـلَبُوا
وإن نار وغى صَـالَيتَ جمرتَهـا= أضـحت لها كفُّ ذاك البغيُ تحتطبُ
فَليَبكِ يَومَـكَ مَن يَبكيهِ يَوم غَدَوا= بالطُّهر قَوْداً وبنتُ المصطفى ضَرَبُوا
تاللهِ ما كربلا لولا السقيفة والإحياء= تـدري وَلـولا النَّـار مَا الحَطَـبُ
يفنى الزَّمـان وفيك الحُزن متصلٌ =باقٍ على سَـرمَدِ الأيـام منتصـبُ
لأنَّ رُزؤُكَ في الأحشا كَمَجدِكَ في =الأحياء لم تُفْنِـهِ الأعـوامُ والحُقُـبُ
نسألكم الدعاء
لم انسه اذ قام فيهم خاطبــاً ( رضا الهندي )
أَو َبعدما ابيضَّ القذال وشابا أصبو لوصل الغيد أو أتصابى
هبني صبوت، فمن يعيد غوانيا يحسبن بازيَّ المشيب غرابا
قد كان يهديهنّ ليل شبيبتي فضللن حين رأين فيه شهابا
والغيد مثل النجم يطلع في الدجى فإذا تبلَّج ضوء صبح غابا
لا يبعدنَّ وإن تغيَّر مألف بالجمع كان يؤلف الاحبابا
ولقد وقفت فما وقفن مدامعي في دار زينب بل وقفن ربابا
فسجمت فيها من دموعي ديمة وسجرت من حرّ الزفير شهابا
واحمرَّ فيها الدمع حتى أوشكت تلك المعاهـد تنبت العنابا
وذكرت حين رأيتها مهجورة فيها الغراب يـردد التنعابا
أبيات آل محمد لما سرى عنها ابن فاطمة فعدن يبابا
ونحا العراق بفتية من غالب كل تراه الـمدرك الغلابا
صِيدٌ إذا شبَّ الهياج وشابت الـ أرض الدما والطفل رعبا شابا
ركزوا قناهم في صدور عداتهم ولبيضهم جعلوا الرقاب قرابا
تجلو وجوههم دجى النقع الذي يكسو بظلمتـه ذكاء نقابا
وتنادبت للذبِّ عنه عصبة ورثوا المعالي أشيبا وشبابا
من ينتدبهم للكريهة ينتدب منهم ضراغمة الاسود غضابا
خفوا لداعي الحرب حين دعاهم ورسوا بعرصة كربلاء هضابا
أُسْدٌ قد اتخذوا الصوارم حلية وتسربلوا حلق الدروع ثيابا
تخذت عيونهمُ القساطل كحلها وأكفهم فيضَ النحور خضابا
يتمايلون كأنّما غنّى لهـم وقع الظُبى وسقاهـم أكوابا
برقت سيوفهم فأمطرت الطُلى بدمائهـا والنقع ثار سحابا
وكأنّهـم مستقبلـون كواعبا مستقبليـن أسنَّة وكعـابا
وجدوا الردى من دون آل محمد عذبا وبعدهـم الحياة عذابا
ودعاهم داعي القضاء وكلهم ندب إذا الداعي دعاه أجابا
فهووا على عفر التراب وإنّما ضموا هناك الخُرَّدَ الاترابا
ونأوا عن الاعداء وارتحلوا إلى دار النعيم وجاوروا الاحبابا
وتحزَّبت فرق الضلال على ابن من في يوم بدرٍ فرّق الاحزابا
فأقام عين المجد فيهم مفردا عقدت عليه سهامهـم أهدابا
أحصاهم عددا وهم عدد الحصى وأبادهم وهـم الرمال حسابا
يومي إليهم سيفـه بذبابـه فتراهـم يتطايـرون ذبابـا
لم أنسه إذ قام فيهم خاطبا فإذا همُ لا يملكون خطابا
يدعو ألستُ أنا ابن بنت نبيّكم وملاذكم إن صرف دهر نابا
هل جئت في دين النبيّ ببدعة أم كنت في أحكامه مرتابا
أم لم يوصِّ بنا النبيُّ وأودع الـ ـثقلين فيكم عترة وكتابا
إن لم تدينوا بالمعاد فراجعوا أحسابكـم إن كنتم أعرابا
فغدوا حيارى لا يرون لو عظه إلاّ الاسنَّـة والسهام جوابا
حتى إذا أسفت علوج أمية أن لا ترى قلب النبيّ مصابا
صلَّت على جسم الحسين سيوفهم فغدا لساجدة الظبى محرابا
ومضى لهيفا لم يجد غير القنا ظلا ولا غير النجيع شرابا
ظمآن ذاب فؤاده من غلة لو مسَّت الصخر الاصمّ لذابا
لهفي لجسمك في الصعيد مجردا عريان تكسـوه الدماء ثيابا
تَرِبَ الجبين وعين كل موحد ودَّتْ لجسمك لو تكون ترابا
لهفي لرأس فوق مسلوب القنا يكسوه من أنـواره جلبابا
يتلو الكتاب على السنان وإنما رفعوا به فوق السنان كتابا
ليَنُحْ كتابُ اللّـه مما نابَهُ ولينثن الاسـلام يقرع نابا
وليبك دين محمد من أمَّة عزلوا الرؤوس وأَمَّروا الاذنابا
هذا ابن هند وهو شرُّ أميةٍ من آل أحمد يستذلّ رقابا
ويصون نسوته ويبدي زينبا من خدرها وسكينة وربابا
لهفي عليها حين تأسرها العدى ذلاًّ وتُركبها النياق صعابا
وتبيح نهب رحالها وتنيبها عنها رحال النيب والاقتابا
سلبت مقانعها وما أبقت لها، حاشى المهابة والجلال، حجابا
فاخته
27-02-2009, 10:07 AM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ..
الشاعر أحمد النحوي
ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )
لَو كنتُ حينَ سُـلِبتُ طِيب رُقَادي =عوضت غَير مَدامِـع وسُـهَادِ
أوْ كُنتُ حينَ أردتُ لي هذا الضنا= أبقيتُ لي جَسَـداً مع الأجسَـادِ
أعَلِمْـت يَا بيـن الأحِبَّـة إنَّهـم =قبل التفـرّق أعنفـوا بِفُـؤادي
أم ما عَلمتَ بأنَّنـي مِـن بَعدِهـم= جَسَد يَشُـفّ ضَـناً عَن العُوَّادِ
يا صَـاحِبي وأنا المُكتِّم لَوعَتـي= فتظنّ زَادك في الصـبَابَة زادي
قفْ ناشداً عني الطلُول مَتـى حَدَا =بظعائِـنِ الأحبَاب عنها الحَادي
أو لا فَدعني والبُكـاءُ ولا تَسَـلْ= ما للدموعِ تَسـيلُ سَـيل الوَادي
دعني أروِّي بالدموع عراصـهُم =لو كَان يروي الدَّمع غُلَّة صَادي
من ناشد لي في الرَّكائبِ وَقْفَـة =تقضي مُرادي مِن أُهَيل وِدَادي
هي لفتَة لذوي الظعُون وإن نَأَوا= يَحيَـا بِنَفحَتِهـا قتيـل بعـادِ
هَيْهَات خابَ السَّعي مِمَّن يرتَجي =في موقف التوديع مِثل مُرادي
رَحَلوا فلا طيفُ الخيالِ مُواصِلٌ= جِفني ولا جَفَت الهُموم وِسَادي
أنَّى يزورُ الطَيـف أجفَانـي وقد =سُدَّتْ سيولُ الدَّمعِ طُرقَ رقَادي
بَانوا فَعادُونـي الغَرام وعَادَنـي =طُول السـقام ومَلَّنـي عُوَّادي
وَيلاه ما للدَّهـر فـرَّق سَـهمَه= نحوي وهـزَّ عَليَّ كُل حـدادِ
Powered by vBulletin® Version 4.2.1 Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir